التأمين السيبراني يُواجه ضغطًا مُتصاعدًا مع ارتفاع تكلفة الاختراقات | تفاصيل
تكلفة الاختراق تصل إلى 10.2 مليون دولار في أمريكا

سجّلت مخاطر الأمن السيبراني مستويات قياسية، مع ارتفاع متوسط تكلفة اختراق البيانات في الولايات المتحدة إلى 10.2 مليون دولار خلال عام 2025، وفق بيانات IBM.
ويأتي ذلك مقابل متوسط عالمي يبلغ نحو 4.4 مليون دولار فقط، ما يعكس فجوة كبيرة في حجم الخسائر بين الأسواق.
وتشهد شركات التأمين السيبراني ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع المطالبات، وتوسع التقاضي، وتزايد المخاطر الجيوسياسية حول العالم.
وارتفعت قيمة المطالبات في الولايات المتحدة من 700 ألف دولار في 2020 إلى نحو 4.4 مليون دولار في 2025، بزيادة تتجاوز ستة أضعاف.
كما شهد السوق تذبذبًا في التسعير، حيث ارتفعت الأسعار بين 2021 و2023 ثم تراجعت بنحو 30% رغم استمرار الهجمات الإلكترونية.
ويرى محللون أن هذا التباين بين شدة الحوادث وانخفاض الأسعار يخلق حالة عدم توازن في سوق التأمين السيبراني العالمي.
وتثير صفقات الاندماج والاستحواذ، مثل استحواذ زيورخ على بيزلي، تساؤلات حول الطاقة الاستيعابية والمنافسة داخل القطاع.
كما يزداد التركيز على مخاطر التجميع السيبراني التي قد تؤدي إلى خسائر واسعة النطاق في حال وقوع هجمات متزامنة.
وتحذر مؤسسات تصنيف ائتماني من أن التوترات الجيوسياسية قد تزيد احتمالات الهجمات المنظمة ضد الشركات والبنية التحتية الرقمية.
ويظل السوق في حالة ترقب، مع توقعات بأن التنظيم الحكومي والذكاء الاصطناعي سيعيدان تشكيل مستقبل التأمين السيبراني عالميًا.









