تراجع الأسهم الآسيوية مع ضغط على قطاع الرقائق وسط توتر أمريكي صيني

تراجعت معظم الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الجمعة، تحت ضغط واضح على أسهم شركات تصنيع الرقائق، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل السماح الأمريكي بمزيد من المبيعات إلى الصين.
وجاء هذا الأداء بالتزامن مع متابعة الأسواق لمجريات القمة الجارية في بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، حيث سيطر الحذر على الاستثمارات العالمية في انتظار تفاصيل حاسمة حول ملف أشباه الموصلات.
وسجلت الأسهم الكورية الجنوبية الأسوأ أداءً في المنطقة، إذ تراجع مؤشر KOSPI بنسبة 3.5%، متأثراً بخسائر حادة في أسهم شركات الرقائق الكبرى، بعد تصريحات أمريكية أشارت إلى أن ضوابط التصدير لم تكن محوراً رئيسياً في المحادثات.
وامتد الضغط إلى اليابان، حيث تراجعت أسهم شركات كبرى مثل Tokyo Electron وAdvantest بنسب وصلت إلى 6%، رغم الزخم الإيجابي الذي شهدته وول ستريت سابقاً بدعم من الدولار الأمريكي.
وفي الصين، استقرت مؤشرات CSI 300 بالقرب من أعلى مستوياتها في عدة سنوات، مع استمرار ترقب نتائج المحادثات السياسية.
ووفقاً لما ذكرته« بوابة المصرف، » فإن أداء الأسواق يعكس حساسية متزايدة تجاه قرارات التجارة العالمية، خاصة مع بيانات تضخم أسعار المنتجين في اليابان التي قد تدفع بنك اليابان لإعادة النظر في أسعار الفائدة.
وتتجه الأنظار الآن إلى الجولة التالية من المحادثات وتأثيرها المباشر على السياسة النقدية وقطاع التكنولوجيا في الاقتصاد العالمي لضمان استقرار سلاسل الإمداد بعيداً عن تقلبات أخبار البنوك والأسواق الناشئة.









