ترقب عالمي لقرارات الفائدة من الفيدرالي والبنوك المركزية هذا الأسبوع

تترقب الأسواق العالمية هذا الأسبوع سلسلة من قرارات البنوك المركزية الكبرى وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة..
ما يزيد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي. وتتابع الأسواق عن كثب اجتماعات بنك اليابان وبنك كندا والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا..
حيث يُرجح أن تتجه أغلب البنوك إلى تثبيت أسعار الفائدة مع الحفاظ على نبرة تميل إلى التشديد الحذر، في محاولة لموازنة مخاطر التضخم مقابل تباطؤ النمو الاقتصادي.
وتشير التوقعات إلى أن قرارات هذا الأسبوع ستعكس حالة من الانتظار والترقب في السياسة النقدية العالمية، خاصة مع استمرار تأثيرات التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، وهو ما قد ينعكس على أسعار الطاقة عالمياً ويعيد تشكيل مسار التضخم خلال الفترة المقبلة..
كما تتوقع تقارير اقتصادية أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة حتى الربع الرابع، مع ترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات التحرك لاحقاً وفق تطورات البيانات الاقتصادية.
وفي الوقت نفسه، يزداد التركيز على مستقبل قيادة الفيدرالي الأمريكي في ظل الجدل الدائر حول رئيسه جيروم باول، وما إذا كانت التغيرات السياسية المحتملة ستؤثر على توجهات السياسة النقدية..
خاصة مع تداول اسم كيفن وارش كأحد المرشحين المحتملين، في وقت تتزامن فيه هذه التطورات مع تحقيقات تتعلق بتكاليف مبنى الاحتياطي الفيدرالي.
وتراقب الأسواق أيضاً بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، إلى جانب مؤشرات مديري المشتريات في الصين، وقرارات فائدة مرتقبة في البرازيل وبوتسوانا..
ما يجعل هذا الأسبوع أحد أكثر الأسابيع حساسية للأسواق المالية العالمية في ظل تشابك العوامل الاقتصادية والسياسية.









