شينغ لي نائبًا جديدًا لرئيس منظمة العمل الدولية وسط أزمة تمويل

أعلنت منظمة العمل الدولية تعيين المسؤول الأمريكي شينغ لي نائبًا للمدير العام، في خطوة جاءت بعد أشهر من التأخير الإداري، وسط استمرار الضغوط المالية الناتجة عن المتأخرات الأمريكية التي تبلغ نحو 257 مليون فرنك سويسري (328 مليون دولار) حتى 17 أبريل.

ويشغل شينغ لي حاليًا منصب نائب مساعد وزير العمل الأمريكي لشؤون السياسات، وكان قد عمل داخل وزارة العمل خلال فترة إدارة الرئيس دونالد ترامب الأولى، قبل انتقاله للعمل في التحالف الجديد للحريات المدنية، ما يعكس خبرة طويلة في الملفات التنظيمية والسياسات العامة.

وجاء هذا التعيين بعد انسحاب المرشح السابق نيلز نوردكويست من السباق، في ظل تأخيرات إجرائية طويلة داخل المنظمة، بحسب ما أفاد دبلوماسيون لوكالة رويترز، دون توضيح أسباب إضافية.

وتُعد الولايات المتحدة تقليديًا أكبر مانح لمنظمة العمل الدولية، حيث تساهم بنسبة تصل إلى 22% من الميزانية الإجمالية، إلا أن تراكم المتأخرات المالية خلق تحديات تشغيلية مباشرة داخل المنظمة.

ووفق بيانات المنظمة، أدت الأزمة المالية إلى مناقشة خطط لتقليص النفقات، بما في ذلك احتمال تسريح ما يصل إلى 295 موظفًا، في ظل فجوة تمويل متزايدة أثرت على الاستقرار الإداري.

كما أشارت تقارير إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية اقترحت تخصيص 50 مليون دولار فقط للمنظمة في ميزانية 2026، وهو رقم أقل بكثير من حجم الالتزامات السابقة، ما يعكس تحولًا في أولويات التمويل الدولي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه المؤسسات متعددة الأطراف ضغوطًا مالية متزايدة، وسط إعادة تقييم للدور الأمريكي في المنظمات الدولية، وتأثير ذلك على برامج العمل والتوظيف داخلها.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى