مارك زوكربيرج.. من «فيسبوك» إلى إمبراطورية ميتا و99% من الثروة للأعمال الخيرية

بدأ مارك زوكربيرج، وهو في التاسعة عشرة من عمره، رحلة «فيسبوك» عام 2004 كمنصة بسيطة تساعد الطلاب على التعرف إلى زملائهم من خلال الأسماء والصور، قبل أن تتحول الفكرة خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أكبر الإمبراطوريات الرقمية في العالم.
ومع طرح «فيسبوك» للاكتتاب العام في 2012، أصبح زوكربيرج أحد أبرز الأسماء في قطاع التكنولوجيا، ويمتلك حاليًا نحو 13% من أسهم الشركة التي تغير اسمها لاحقًا إلى «ميتا» في 2021.
من فيسبوك إلى ميتا.. ثم الذكاء الاصطناعي
لم تتوقف رحلة الشركة عند شبكات التواصل الاجتماعي؛ ففي 2021 غيّرت «فيسبوك» اسمها إلى «ميتا»، في إطار تحول استراتيجي ركز في البداية على بناء عالم الميتافيرس.
لكن اتجاه الشركة شهد تحولًا جديدًا مع تصاعد أهمية الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية من أبرز محاور استراتيجية «ميتا» واستثماراتها.
ويواصل زوكربيرج قيادة الشركة بصفته الرئيس التنفيذي، في وقت أصبحت فيه المنافسة التكنولوجية العالمية مرتبطة بصورة متزايدة بالقدرة على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية اللازمة لتشغيلها.
زوكربيرج وزوجته يتعهدان بالتبرع بـ99% من حصتهما
وفي جانب آخر من مسيرته، أعلن زوكربيرج وزوجته بريسيلا تشان عام 2015 عزمهما التبرع بما يصل إلى 99% من حصتهما في «ميتا» على مدار حياتهما.
ويرتبط التعهد بدعم الأعمال الخيرية والمبادرات الاجتماعية والبحث العلمي ومجالات أخرى من خلال المؤسسات التي أسساها.
ولا يعني هذا التعهد التخلي الفوري عن الأسهم، وإنما يمثل التزامًا طويل الأجل بتوجيه الجزء الأكبر من الثروة نحو الأعمال الخيرية والمبادرات ذات الأثر الاجتماعي.
زوكربيرج حاضر في قوائم فوربس
استمر اسم زوكربيرج في الظهور ضمن قوائم «فوربس» الخاصة بأثرياء العالم وقطاع التكنولوجيا.
ويعكس هذا الحضور تطور ثروته المرتبطة بصورة أساسية بحصته في «ميتا»، إلى جانب الأداء السوقي للشركة وتغير تقييمها في الأسواق المالية.
ثروة صنعتها التكنولوجيا
تكشف رحلة زوكربيرج عن التحول الهائل الذي شهدته صناعة التكنولوجيا خلال أكثر من عقدين.
فالفكرة التي بدأت كمنصة جامعية للتواصل بين الطلاب تحولت إلى شركة عالمية، ثم إلى «ميتا» التي تضم منصات رقمية ضخمة، قبل أن تدخل بقوة في سباق الذكاء الاصطناعي.
ويظل زوكربيرج أحد أبرز مؤسسي شركات التكنولوجيا الذين تمكنوا من الانتقال من نموذج أعمال قائم على شبكات التواصل الاجتماعي إلى الاستثمار في تقنيات جديدة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
وصف ميتا:









