محمد أنور يكتب: «دنيا الإسلام»

يخطئ كل إنسان يظن أن الإسلام هو الحياة الآخرة فقط، ولا يهتم بالدنيا.
فالدنيا في الإسلام هي ورقة الإجابة لامتحان الآخرة، وهي اختيار للإنسان ليُعرف هل يستحق فضل الله وكرامته التي منحها له، أم يكون جزاء ذلك كله منطبقًا عليه قوله تعالى: (وقودها الناس والحجارة).

أيُّ الناس أصبح إنسانًا؟ وأيُّ إنسان صار إنسانًا بحق؟!
كل هذا الصراع لنعرف أيُّنا كان أحسن عملًا.

اقتضت مشيئة الله تعالى أن يُتيه بني إسرائيل أربعين سنة، ليهلك ذلك الجيل الخائر المهزوم، الذي أراد من سيدنا موسى أن يقاتل بدلًا منه، كما جاء في قوله تعالى: (فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون).
وكان لا بد أن ينهزم هذا الجيل الجبان الخائر.

جوهر الإسلام الأول هو القراءة، وهذا ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ الدعوة إلى القراءة، والحرية، والسلام، ومقاومة القوى الظالمة.

الإسلام دعوة عالمية لا تختص بجنس دون جنس، أو لون دون لون، أو قوم دون قوم، أو أرض دون أرض، وإنما هي دعوة إنسانية شاملة لكافة الناس، تربط بين الحرية والعلم، والجهاد في سبيل الله، والإيمان باليوم الآخر، واستعداد الناس لذلك اليوم، والوقوف بين يدي رب العالمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى