مرصد الذهب: المصريون يتجهون لشراء السبائك الفضية بدل المشغولات

كشف مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية عن تعرض سوق الفضة في مصر لضغوط متزايدة، مع تراجع المبيعات وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأوضح الاستطلاع أن شريحة كبيرة من المستهلكين اتجهت إلى شراء السبائك الفضية باعتبارها وسيلة ادخار واستثمار بديلة عن المشغولات التقليدية.
وقال الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب، إن السوق يشهد إعادة تشكيل واضحة في أنماط الطلب بسبب ارتفاع الأسعار وضعف القوة الشرائية.
وشارك في الاستطلاع 109 مشاركين من العاملين بقطاع الفضة، بينهم تجار ومصممون وأصحاب ورش، لرصد تطورات السوق المحلية.
وأظهرت النتائج أن 75% من المشاركين يرون أن سوق مشغولات الفضة يشهد حالة تراجع خلال الفترة الحالية.
كما أكد 83.3% من المشاركين تراجع مبيعات المشغولات مقارنة بالعام الماضي، نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة تكاليف المعيشة.
وأشار الاستطلاع إلى أن 58.3% أكدوا انخفاض المبيعات بشكل كبير بسبب ارتفاع أسعار الفضة، بينما رأى 25% وجود انخفاض طفيف.
وأوضح التقرير أن 91.7% من المستهلكين أصبحوا يركزون على السعر عند شراء الفضة، مقابل اهتمام محدود بالتصميمات.
وكشف الاستطلاع عن اتجاه قوي نحو شراء السبائك الفضية، حيث أكد 50% من المشاركين وجود تحول واضح لصالح السبائك بدل المشغولات.
وأشار المشاركون إلى أن أبرز أسباب التحول تتمثل في اعتبار السبائك وسيلة لحفظ القيمة والادخار بنسبة 66.7%.
كما جاءت ارتفاع أسعار المشغولات مقارنة بالسبائك ضمن الأسباب الرئيسية بنسبة 50%، بجانب تأثير الدولار والأسعار العالمية.
وأكد 83.3% من المشاركين ارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل كبير، مع اعتبار سعر الخام العامل الأكثر تأثيرًا على التكلفة.
وأظهرت النتائج أن 91.7% من الورش أصبحت تنتج مشغولات أخف وزنًا لتقليل التكلفة ومواكبة تراجع القدرة الشرائية.
وأشار الاستطلاع إلى أن 50% من المشاركين يعرفون ورشًا أغلقت أو أوقفت نشاطها مؤخرًا بسبب ارتفاع التكاليف وضعف المبيعات.
وتوقع 50% من المشاركين تحسن أوضاع سوق الفضة خلال الفترة المقبلة، بينما رجح آخرون استمرار الضغوط الحالية.
وأكد وليد فاروق أن سوق الفضة أصبح أكثر ارتباطًا بالعوامل الاقتصادية، مثل سعر الدولار والتضخم وأسعار المعادن عالميًا.









