«مرصد الذهب»: 290 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع
انتعاش مبيعات السبائك والمشغولات مع تراجع الأسعار.. ونقص حاد في الأوزان الصغيرة

كشف تقرير حديث صادر عن «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية عن تراجع أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنسبة 4.3% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بالتوازي مع تراجع الأوقية بالبورصة العالمية بنسبة 4.7%.
وجاء الهبوط العنيف للمعدن الأصفر عقب صدور بيانات التوظيف الأمريكية لشهر مايو، والتي عززت قوة الدولار ورفعت عوائد السندات، مما قلص رهانات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
جرام 21 يسجل أدنى مستوياته منذ فبراير
وأوضح الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب، أن الأسواق المحلية شهدت تراجعاً بنحو 290 جنيهاً في سعر الجرام، حيث افتتح عيار 21 التعاملات عند مستوى 6765 جنيهاً واختتمها عند 6475 جنيهاً، وهو أدنى مستوى يسجله منذ 5 فبراير الماضي.
وعلى صعيد الأعيرة الأخرى، سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7400 جنيه، وبلغ عيار 18 مستوى 5550 جنيهاً، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 51800 جنيه.
وعالمياً، انخفضت الأوقية بنحو 212 دولاراً، لتغلق عند مستوى 4328 دولاراً مقارنة بـ 4540 دولاراً في بداية الأسبوع، لتمحو الأوقية بذلك معظم مكاسبها السنوية لعام 2026 بعد أن كانت قد سجلت ذروتها عند 5626 دولاراً في يناير الماضي.
أزمة في نقص السبائك الاستثمارية الصغيرة
وأكد فاروق أن تراجع الأسعار أسهم في تنشيط حركة المبيعات بالسوق المحلية، وسط إقبال واسع من المستهلكين على شراء السبائك والمشغولات باعتبار الهبوط فرصة مثالية للادخار طويل الأجل.
ورصد التقرير نقصاً ملحوظاً في المعروض من السبائك صغيرة الأوزان (فئات الربع جرام، النصف جرام، والجرامين)، نتيجة التكالب عليها من قبل المواطنين كأدوات تحوط تلائم القوة الشرائية الحالية.
مشتريات المصريين في الربع الأول: أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن المصريين ضخوا سيولة ضخمة لاقتناء 10.9 طن من الذهب خلال الربع الأول من عام 2026، توزعت بين 5.7 طن من السبائك والعملات، و5.2 طن من المشغولات الذهبية.
فجوة تسعيرية حذرة وترقب لبيانات التضخم
وأشار مدير المرصد إلى اتساع الفجوة بين السعرين المحلي والعالمي إلى نحو 190 جنيهاً للجرام، مما يعكس قوة الطلب الفعلي وحالة الحذر التي يتبناها التجار في تسعير المخزون لحماية أنفسهم من التقلبات الحادة، خاصة بعد تراجع الجرام عن ذروته التاريخية البالغة 7600 جنيه والتي سجلها في مارس الماضي.
وتترقب الأسواق العالمية والمحلية خلال الأيام المقبلة حزمة بيانات اقتصادية حاسمة، تشمل مؤشرات أسعار المستهلكين (التضخم) والمنتجين في الولايات المتحدة، ومبيعات المنازل، إلى جانب اجتماعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي وبنك كندا، والتي ستحدد المسار القادم للمعدن النفيس.









