موجة احتيال مالي عالمية.. تحذيرات دولية: الذكاء الاصطناعي يضاعف أرباح الجرائم المالية

يشهد العالم تصاعدًا كبيرًا في الاحتيال المالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وسط تحذيرات من أن المؤسسات غير مستعدة لمواجهة هذا التطور السريع في أساليب الجريمة الرقمية.
وكشف استطلاع أجرته جمعية مدققي الاحتيال المعتمدين (ACFE) بالتعاون مع شركة SAS أن 7% فقط من المؤسسات ترى نفسها مستعدة لكشف أو منع عمليات الاحتيال المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وتشمل هذه العمليات تقنيات متقدمة مثل التزييف العميق، وتزوير المستندات، وهجمات الحقن الرقمي، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة وتعقيدًا.
وقالت خبيرة الأمن السيبراني ماريا كريستينا هايدن إن الذكاء الاصطناعي “يمنح مجرمي الإنترنت أدوات أكثر تطورًا وسهولة في تنفيذ الهجمات”.
وحذّر دويتشه بنك من استخدام محتالين لمكالمات فيديو مزيفة وأصوات مولدة بالذكاء الاصطناعي، بهدف انتحال صفة مؤسسات مالية أو مستشارين موثوقين.
كما أكد الإنتربول أن الاحتيال أصبح جزءًا رئيسيًا من الجريمة المنظمة، مشيرًا إلى أن الأساليب المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحقق أرباحًا أعلى بـ 4.5 مرات من الطرق التقليدية.
ويحذر خبراء من أن القيود المالية داخل المؤسسات تعرقل تطوير أنظمة الحماية، رغم تزايد التهديدات الرقمية بشكل مستمر.
وتوصي تقارير أمنية بزيادة الوعي داخل الإدارات المالية، وتدريب القيادات على التعامل مع الحوادث الاحتيالية قبل وقوعها.
كما تشير التوقعات إلى أن أكثر من نصف المؤسسات ستزيد ميزانياتها لمكافحة الاحتيال خلال العامين المقبلين، في محاولة لمواكبة التطور السريع للهجمات.









