وول ستريت تتراجع مع تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية وتقلبات النفط

أنهت وول ستريت تعاملات الخميس على خسائر جماعية. وجاء التراجع مع تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية وتقلبات حادة في أسعار النفط العالمية، وسط تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام وشيك بين واشنطن وطهران.
تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.6% ليغلق عند 49,596 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4% إلى 7,335 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك بنسبة 0.1% عند 25,806 نقاط وسط ضغوط متواصلة على أسهم التكنولوجيا.
تضاربت التصريحات الإيرانية بشأن مقترح السلام الأمريكي الجديد. وأكدت طهران أنها لا تزال تدرس المبادرة، في حين وصفها مسؤول إيراني بأنها “قائمة أمنيات”. وزاد من حدة الترقب تقارير عن دراسة واشنطن استئناف تأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز.
ارتفعت حدة الضغوط قبيل إغلاق التداولات. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الجيش الأمريكي هاجم ناقلة نفط إيرانية داخل المضيق. ودفع ذلك المستثمرين إلى تقليص مراكز المخاطرة والاتجاه نحو الأصول الدفاعية.
في سوق الطاقة، قلّص خام برنت خسائره الحادة ليستقر قرب 100.54 دولار للبرميل. وارتفع خام غرب تكساس بنسبة 0.4% إلى 95.44 دولاراً، وسط استمرار القلق بشأن إمدادات النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية.
على صعيد البيانات الاقتصادية، جاءت طلبات إعانة البطالة عند 200 ألف طلب فقط، أقل من توقعات الأسواق. غير أن عمليات تسريح العمال خلال أبريل ارتفعت بنسبة 38% شهرياً بقيادة قطاع التكنولوجيا.
تعرّض سهم شركة Arm لأبرز الخسائر الفردية خلال الجلسة. وتراجع السهم أكثر من 10% بعد تحذيرات مرتبطة بإمدادات رقائق الذكاء الاصطناعي. وجاء ذلك رغم تسجيل شركات التكنولوجيا نمواً قوياً في أرباح الربع الأول.
يرى محللون أن مسار الأسهم الأمريكية خلال الأيام المقبلة سيظل رهيناً بتطورات الملف الإيراني. ويُضاف إلى ذلك نتائج بيانات الوظائف الأمريكية المنتظرة وقرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.









