البيتكوين تهبط دون 80 ألف دولار بضغط توترات هرمز ومخاوف بيع شركة Strategy

تراجعت البيتكوين خلال تعاملات الخميس لتهبط إلى ما دون 80 ألف دولار، متأثرةً بتجدد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. وزاد من حدة الضغط مخاوف الأسواق من احتمالات تقليص حيازات شركة Strategy، أكبر مالك مؤسسي للعملة المشفرة عالمياً.
سجّلت البيتكوين انخفاضاً بنسبة 2% لتصل إلى 79,902 دولار. وكانت قد حققت مكاسب تجاوزت 12% خلال أبريل، مدعومةً بعمليات شراء عند الانخفاض وتوقعات تهدئة التوترات في الشرق الأوسط.
جاء التراجع بعد تقارير عن تنفيذ الجيش الأمريكي ضربات جديدة على مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز. وأدت الرسائل المتضاربة من طهران بشأن مقترح السلام إلى تراجع شهية المخاطرة عالمياً، مما انعكس سلباً على العملات المشفرة.
كانت الأسواق قد تلقّت دعماً في الأيام الماضية بعد تقارير عن اقتراب واشنطن وطهران من مذكرة تفاهم تتضمن 14 بنداً لخفض التصعيد. ودفع ذلك الأصول عالية المخاطر، وعلى رأسها البيتكوين، إلى تحقيق مكاسب قوية.
تعرّضت السوق لضغوط إضافية بعد إعلان شركة Strategy دراسة بيع جزء من حيازاتها لتمويل توزيعات الأرباح. وكانت الشركة قد اعتمدت على أدوات الدين والأسهم لتمويل عمليات شراء ضخمة لـالبيتكوين خلال الفترات الماضية.
غير أن رئيس مجلس الإدارة مايكل سايلور أكد أن الشركة لا تزال تخطط لزيادة مشترياتها من البيتكوين على المدى الطويل. ولم يُحدد حجم المبيعات المحتملة أو توقيتها.
في تطور آخر، كشف موقع Coindesk أن البيت الأبيض يستعد للإعلان عن تحديثات تتعلق بخطة إنشاء احتياطي وطني من البيتكوين. ويأتي ذلك في إطار جهود الإدارة الأمريكية لتنظيم سوق الأصول الرقمية.
على مستوى سوق العملات الرقمية، تراجعت إيثيريوم بنسبة 2.6% إلى 2,292 دولاراً. وهبطت إكس آر بي بنسبة 2.8%، فيما سجّلت سولانا وكاردانو خسائر متفاوتة مع استمرار الضغوط البيعية.
يرى محللون أن تحركات البيتكوين ستظل مرتبطة بتطورات المشهد الجيوسياسي العالمي. ويُضاف إلى ذلك اتجاهات السياسة النقدية الأمريكية ومستقبل تنظيمات الأصول الرقمية، في ظل استمرار التذبذب المرتفع داخل الأسواق المالية.









