السيرة الذاتية لـ «كيفن وارش» رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي الجديد

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين كيفن وارش رئيسًا لـ مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، ليقود المؤسسة النقدية الأهم في الولايات المتحدة وسط تصاعد التضخم وتزايد الجدل حول خفض أسعار الفائدة.
ويبلغ وارش من العمر 56 عامًا، ويأتي تعيينه في وقت حساس اقتصاديًا، حيث يواجه الفيدرالي ضغوطًا متزايدة من الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب للمضي في خفض الفائدة.
وأقر مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، تعيين وارش لولاية تمتد 14 عامًا في مجلس محافظي البنك المركزي الأمريكي، المكوّن من 7 أعضاء.
وينتظر وارش أداء اليمين الدستورية بعد التوقيعات النهائية من البيت الأبيض على قرارات التعيين التي أقرها مجلس الشيوخ رسميًا.
وسيخلف وارش الرئيس الحالي جيروم باول، الذي تنتهي ولايته يوم الجمعة، مع استمرار عضويته داخل مجلس محافظي البنك المركزي.
كما سيغادر عضو المجلس ستيفن ميران مقعده لإفساح المجال أمام الرئيس الجديد، وهو من أبرز المؤيدين لخفض أسعار الفائدة داخل الفيدرالي.
أول اجتماع برئاسة وارش
من المتوقع أن يترأس وارش اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل يومي 16 و17 يونيو، في ظل نقاشات حادة بين صانعي السياسة النقدية حول مستقبل أسعار الفائدة.
وتتجه بعض الأصوات داخل البنك المركزي إلى دراسة رفع أسعار الفائدة، وسط مخاوف من اتساع نطاق التضخم، خاصة مع تأثير الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.
السيرة الذاتية لكيفن وارش
بدأ وارش مسيرته المهنية في بنك مورجان ستانلي قبل انتقاله إلى البيت الأبيض في إدارة جورج دبليو بوش عام 2002.
وفي عام 2006، أصبح أصغر عضو في تاريخ الفيدرالي الأمريكي بعمر 35 عامًا بعد ترشيحه من الرئيس بوش.
لعب دورًا بارزًا خلال الأزمة المالية العالمية 2008، وشارك في إنقاذ شركة AIG وصفقة استحواذ جيه بي مورغان تشيس على بير ستيرنز.
ويُعرف بمواقفه المتشددة تجاه التضخم، حيث عارض خفض الفائدة وبرنامج شراء السندات الأمريكية بقيمة 600 مليار دولار.
بعد خروجه من الفيدرالي، انضم إلى معهد هوفر وعمل مع المستثمر الملياردير ستانلي دراكنميلر.
وكان من أبرز المرشحين لرئاسة الفيدرالي عام 2017 قبل اختيار ترامب لجيروم باول، ثم أصبح لاحقًا من أشد منتقديه.
ويُعد وارش من بين أغنى رؤساء الاحتياطي الفيدرالي في التاريخ الحديث، بثروة تُقدّر بنحو 209 ملايين دولار، وله ارتباطات بعائلة إستي لودر.









