توترات مضيق هرمز تنعش أسعار الذهب.. والمعدن الأصفر يرتفع من أدنى مستوياتها في شهر

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف من أدنى مستوياتها في شهر واحد خلال التداولات الآسيوية يوم الثلاثاء. وجاء هذا التعافي نتيجة تقييم المستثمرين لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
صعد سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 4539.75 دولاراً للأونصة. كما زادت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 0.3%، لتعوض جزءاً من خسائر الجلسة السابقة التي سجلت أدنى مستوى منذ مارس.
تراقب الأسواق عن كثب التطورات في الخليج العربي عقب تحطم هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران. واندلعت اشتباكات عنيفة للسيطرة على مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لتدفقات الطاقة العالمية حالياً.
أعلن الجيش الأمريكي تدمير زوارق هجومية إيرانية في المضيق الاستراتيجي. ووسع النزاع نطاقه ليشمل دولة الإمارات، حيث اندلعت النيران في منشأة نفطية بميناء الفجيرة عقب هجمات صاروخية وطائرات بدون طيار.
تزامن التصعيد مع مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسمى “مشروع الحرية”. وتهدف المبادرة لمرافقة السفن وإعادة فتح الممرات الملاحية، مما أثار آمالاً وتخوفات من احتمالية وقوع تصادم عسكري شامل.
تعد التوترات الجيوسياسية عادةً عاملاً إيجابياً لأسعار المعادن الثمينة. إلا أن مكاسب الذهب ظلت محدودة بسبب ارتفاع أسعار النفط، مما عزز مخاوف التضخم ودفع عوائد السندات العالمية للارتفاع مجدداً.
على صعيد المعادن الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 0.4% لتصل إلى 72.99 دولاراً للأونصة. كما سجل البلاتين قفزة بنسبة 1.4%، متأثراً بحالة عدم اليقين التي تسيطر على تدفقات السلع الأساسية.
كافح الذهب لاستعادة زخمه المعهود رغم الحرائق والانفجارات، حيث تراجعت الأسعار بنسبة 10% منذ فبراير. ويعود ذلك لتعويض ضغوط التضخم وتوقعات أسعار الفائدة المرتفعة لجاذبية الملاذ الآمن في الوقت الراهن.









