سيناتور الجمهوري يرفع العرقلة ويمهد لتعيين وارش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي

أعلن السيناتور الجمهوري توم تيليس تراجعه عن عرقلة ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في خطوة تمهد لتسريع عملية التصديق على تعيينه قبل مغادرة الرئيس الحالي جيروم باول منصبه في 15 مايو، ما يعيد تشكيل توقعات الأسواق المالية بشأن مستقبل السياسة النقدية.
وأوضح تيليس، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كارولينا الشمالية، خلال مقابلة تلفزيونية، أنه مستعد لدعم تمرير التعيين بعد قرار وزارة العدل الأمريكية إسقاط التحقيق الجنائي مع باول، والذي كان يتعلق بمزاعم تجاوز التكاليف في مقر البنك المركزي الأمريكي بواشنطن.
وأكد تيليس أن هذا القرار يضمن عدم استخدام التحقيق كوسيلة للضغط على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وهو الشرط الذي وضعه مسبقًا لدعم ترشيح وارش، مشيرًا إلى أن الأخير سيكون “رئيسًا رائعًا” للمؤسسة النقدية.
وكان موقف تيليس حاسمًا داخل لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ، حيث أدى اعتراضه سابقًا إلى تعادل الأصوات ومنع وصول ترشيح وارش إلى التصويت النهائي، ما عطل مسار التعيين وأثار حالة من عدم اليقين الاقتصادي.
في السياق ذاته، تراجعت المدعية جانين بيرو عن تحركاتها القانونية بعد قرار قاضٍ فيدرالي بوقف مذكرات الاستدعاء الموجهة إلى الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما ساهم في تهدئة التوترات القانونية المحيطة بالملف.
وتعزز هذه التطورات احتمالات حسم ملف قيادة الفيدرالي الأمريكي خلال فترة قصيرة، في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية أي إشارات تتعلق بتوجهات أسعار الفائدة والسياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.









