شعبة الذهب تكشف أسباب تراجع الأسعار محليًا وعالميًا بنسبة 4.8%

كشفت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة إيهاب واصف، أسباب التراجع الأخير في أسعار الذهب محليًا وعالميًا، مؤكدة أن الهبوط العالمي انعكس مباشرة على السوق المصرية.
وأوضحت الشعبة أن أسعار الذهب في مصر تراجعت بنحو 4.8% خلال الأسبوع الماضي، حيث هبط عيار 21 إلى مستوى 6450 جنيهًا للجرام مقارنة بـ6775 جنيهًا عند فتح التعاملات.
وأرجعت الشعبة هذا الانخفاض إلى التراجع الحاد في سعر الأونصة عالميًا، وهو العامل الرئيسي وراء الهبوط المحلي.
كما ساهم استقرار سعر الدولار أمام الجنيه قرب مستوى 52 جنيهًا في الحد من أي ضغوط إضافية على تسعير الذهب داخل السوق المصرية.
وأكدت الشعبة أن تحسن تدفقات النقد الأجنبي وارتفاع تحويلات العاملين بالخارج دعما استقرار سوق الصرف وأسعار الذهب.
وعالميًا، أشارت إلى أن بيانات التوظيف الأمريكية عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة للفيدرالي الأمريكي.
وأسهم ذلك في ارتفاع عوائد السندات وزيادة الضغط على المعدن النفيس خلال الفترة الأخيرة.
كما أدت مخاوف التضخم ونمو الأجور في الولايات المتحدة إلى إعادة تسعير توقعات خفض الفائدة.
وتعرض الذهب عالميًا لضغوط بيعية قوية وكسر مستويات فنية مهمة خلال الأسبوع الماضي.
وشهدت الأسواق عمليات تصفية واسعة من المضاربين وصناديق التحوط، مع اتجاه بعض المستثمرين للشراء عند المستويات المنخفضة.
وأكدت الشعبة أن تراجع المخزون داخل البورصات العالمية قد يشير إلى اقتراب الذهب من مستويات دعم قوية.
واختتمت بأن تحركات الذهب تظل مرتبطة بأسعار الفائدة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية، مع استمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة.









