مؤشر الدولار الأمريكي يستقر دون 101 نقطة مع تراجع رهانات رفع الفائدة

استقر مؤشر الدولار الأمريكي دون مستوى 101 نقطة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، في ظل استمرار الضغوط على العملة الأمريكية بعد تراجع توقعات الأسواق بشأن مواصلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي دورة رفع أسعار الفائدة، عقب صدور بيانات وظائف جاءت أضعف من التوقعات.
وأظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي الصادرة الأسبوع الماضي تباطؤًا ملحوظًا في نمو الوظائف خلال شهر يونيو، إلى جانب إجراء مراجعات هبوطية لبيانات التوظيف الخاصة بالشهرين السابقين، وهو ما عزز توقعات المستثمرين بأن سوق العمل بدأ يفقد جزءًا من زخمه.
وأدت هذه التطورات إلى تراجع رهانات الأسواق على قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، إذ انخفضت احتمالات الزيادة إلى نحو 50%، مقارنة بما يقرب من ثلثي التوقعات قبل صدور تقرير الوظائف.
ويترقب المستثمرون باهتمام صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يونيو، والذي من المتوقع أن يقدم إشارات جديدة حول توجهات صناع السياسة النقدية بشأن التضخم وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
كما تتابع الأسواق صدور بيانات العجز التجاري الأمريكي في وقت لاحق من اليوم، والتي قد توفر مؤشرات إضافية حول أداء الاقتصاد الأمريكي وتأثيره على تحركات الدولار والعملات العالمية.
ورغم استمرار الضغوط على الدولار الأمريكي أمام معظم العملات الرئيسية، فإنه لا يزال يتداول بالقرب من أعلى مستوياته في نحو 40 عامًا مقابل الين الياباني، مدعومًا بفارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.
ويرى محللون أن تحركات مؤشر الدولار خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية، وعلى رأسها محضر الاحتياطي الفيدرالي وأي مؤشرات جديدة تتعلق بالتضخم وسوق العمل، لما لها من تأثير مباشر على توقعات السياسة النقدية وأسواق العملات العالمية.









