محمد أبو السعود: البنك الزراعي شريك أساسي في التنمية الزراعية والريفية والتحول الرقمي أولوية
يستهدف بناء منظومة متكاملة لدعم الاستثمار الزراعي

أكد محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، حرص البنك على المشاركة المستمرة في معرض «صحارى»، انطلاقًا من أهمية التواصل المباشر مع العاملين في القطاع الزراعي والتعرف على احتياجاتهم، مشيرًا إلى أن مشاركة البنك في المعرض تمتد لأكثر من 20 عامًا، فيما تجاوزت فترة رعايته الرئيسية للحدث 6 سنوات.
وأوضح أبو السعود أن معرض «صحارى» يمثل منصة مهمة للالتقاء بعدد كبير من الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الزراعي والأنشطة المرتبطة به، إلى جانب دوره في الربط بين المتخصصين والمستثمرين والأسواق الناشئة والتقنيات الحديثة.
وأضاف أن المعرض يمثل فرصة لاستعراض حجم التطور الذي يشهده البنك الزراعي المصري على مستوى مختلف قطاعاته، في ضوء جهود التطوير المستمرة التي تستهدف تقديم الخدمات المصرفية والتمويلية وفقًا لأفضل النظم المصرفية وأعلى مستويات الجودة.
وأشار إلى أن البنك يحرص كذلك على استعراض البرامج والحلول التمويلية التي يقدمها للأفراد والشركات، بما يلبي احتياجات القطاع الزراعي ويدعم قدرته على النمو والتنمية.
أبو السعود: البنك الزراعي ليس مجرد مؤسسة تمويلية
وأكد الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري أن البنك «ليس مجرد مؤسسة تمويلية، وإنما هو شريك أساسي في مسيرة التنمية الزراعية والريفية في مصر»، مستندًا إلى تاريخه الممتد لعقود طويلة وارتباطه الوثيق بالمزارعين والريف المصري.
وأوضح أن مساندة المزارع تمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية البنك، من خلال توفير التمويل اللازم للأنشطة الزراعية ومشروعات الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي والتصنيع الزراعي، إلى جانب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى وغيرها من الأنشطة التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة وخلق فرص العمل وتعزيز الإنتاج.
وأشار أبو السعود إلى أن منظومة العمل داخل البنك الزراعي المصري تشهد تطويرًا مستمرًا، لا يقتصر على تحديث المنتجات والخدمات أو تطوير الفروع والبنية التكنولوجية، وإنما يركز بصورة أساسية على مساندة القطاع الزراعي وتلبية احتياجاته.
وأكد أن البنك يعمل على تقديم خدمات مصرفية وتمويلية أكثر سهولة وكفاءة، بما يتناسب مع طبيعة النشاط الزراعي واحتياجات العاملين به.
التحول الرقمي أولوية في استراتيجية التطوير
وقال أبو السعود إن التحول الرقمي والتوسع في الخدمات المصرفية يحظيان بأولوية ضمن جهود التطوير التي ينفذها البنك، موضحًا أن التوسع في الحلول الرقمية يسهم في إتاحة الخدمات المالية لأبناء الريف بصورة أكثر سهولة، ويدعم رقمنة الشمول المالي.
وأضاف أن الحلول الرقمية تتيح لمختلف شرائح المجتمع الاستفادة من الخدمات المصرفية، بما يعزز قدرة البنك على الوصول إلى العملاء وتلبية احتياجاتهم بصورة أكثر كفاءة.
وأكد أن خطوات التطوير التي ينفذها البنك تستهدف تعزيز قربه من العملاء، والمساهمة بصورة فعالة في تحقيق التنمية المستدامة للريف المصري، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤيتها للنهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
«الزراعي المصري» يستهدف بناء منظومة متكاملة لدعم الاستثمار
وأشار الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري إلى أن البنك يستهدف تعزيز التعاون مع الشركات العارضة في معرض «صحارى»، وفتح آفاق جديدة للتمويل والاستثمار، بما يدعم تطوير البنك ويسهم في الارتقاء بالمنظومة الزراعية والتمويلية بصورة متكاملة.
وأضاف أن بناء شراكات فعالة مع مختلف الأطراف يمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف، موضحًا أن العديد من التجارب الناجحة في القطاع المصرفي الزراعي على مستوى العالم قامت على مفهوم المنظومة المتكاملة أو «الإيكوسيستم».
وأكد أبو السعود أن البنك يؤمن بأهمية بناء شراكات استراتيجية مع مختلف الأطراف الرئيسية، وفي مقدمتها وزارة الزراعة، والشركات الكبرى، وشركات المدفوعات، وشركات تكنولوجيا المعلومات، بهدف بناء منظومة متكاملة وقوية تدعم التطور الذي يستهدفه البنك، وتفتح مجالات جديدة للتمويل والاستثمار.
وشدد على أن هذه الشراكات تستهدف دعم استراتيجية البنك الزراعي المصري، وتعزيز دوره في خدمة القطاع الزراعي والريف المصري، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة الخدمات المصرفية والتمويلية المقدمة لمختلف أطراف المنظومة الزراعية.









