وول ستريت تسجل قممًا تاريخية بدعم أسهم الرقائق وترقب التضخم الأمريكي

أنهت وول ستريت تعاملات الاثنين على ارتفاعات طفيفة، وسط أداء قوي لأسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات التضخم الأمريكي وتأثير ارتفاع أسعار النفط على قرارات الفائدة الأمريكية.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% ليغلق عند 7412.49 نقطة، مسجلًا أعلى مستوى في تاريخه ومتجاوزًا حاجز 7400 نقطة لأول مرة. كما صعد مؤشر ناسداك بنسبة 0.4% إلى 26274.13 نقطة، بينما ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.2% ليصل إلى 49704.34 نقطة.
وجاءت مكاسب الأسواق مدعومة بصعود قوي في أسهم شركات أشباه الموصلات، خاصة كوالكوم ومايكرون تكنولوجي، مع استمرار الزخم المرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
ورغم الأداء الإيجابي، سيطرت حالة من الحذر على المستثمرين بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني الأخير، ما أعاد المخاوف بشأن تطورات الأزمة في مضيق هرمز وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط الخام بشكل ملحوظ، حيث صعد خام برنت بنسبة 3% متجاوزًا مستوى 104 دولارات للبرميل، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 98.30 دولار للبرميل، ما زاد من المخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم العالمي.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI)، وسط توقعات بأن تكشف الأرقام الجديدة عن تأثير مباشر لارتفاع أسعار الطاقة على معدلات التضخم، وهو ما قد يؤثر على قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
وقال كيث ليرنر، كبير استراتيجيي السوق في شركة Truist، إن الأسواق تتجاهل المخاطر الجيوسياسية مؤقتًا، اعتمادًا على احتمالات التوصل إلى اتفاق مستقبلي بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه أشار إلى أن مكاسب السوق الحالية لا تزال تتركز في قطاع التكنولوجيا بشكل رئيسي.
في المقابل، حذر جوزيف بروسويلاس، كبير الاقتصاديين في RSM US، من احتمالية حدوث موجة تضخمية جديدة نتيجة صدمة أسعار النفط، مؤكدًا أن الأسواق قد لا تكون قد استوعبت بعد التأثير الكامل لارتفاع تكاليف الطاقة.
كما تتجه الأنظار إلى زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع، والتي من المتوقع أن تتناول ملفات التجارة والطاقة والتوترات الجيوسياسية، إلى جانب متابعة نتائج أعمال شركات كبرى مثل علي بابا وسيسكو وأبلايد ماتيريالز.
أنهت وول ستريت تعاملات الاثنين على ارتفاع طفيف، حيث صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% ليغلق عند 7412.49 نقطة محققاً مستوى قياسياً جديداً تجاوز حاجز الـ7400 نقطة لأول مرة في تاريخه. كما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.4% إلى 26274.13 نقطة، وداو جونز بنسبة 0.2% إلى 49704.34 نقطة.
جاءت المكاسب مدعومة بارتفاع قوي في أسهم الرقائق الإلكترونية وشركات التكنولوجيا، خاصة كوالكوم ومايكرون تكنولوجي، وسط زخم قطاع الذكاء الاصطناعي. ورغم ذلك، سادت حالة من الحذر بين المستثمرين بعد رفض الرئيس دونالد ترامب المقترح الإيراني، مما أثار مخاوف بشأن مضيق هرمز وإمدادات الطاقة.
ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث صعد خام برنت بنسبة 3% متجاوزاً 104 دولارات للبرميل، فيما وصل خام غرب تكساس إلى 98.30 دولار. ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) هذا الأسبوع، وسط توقعات بتأثير ارتفاع الطاقة على التضخم وقرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وقال كيث ليرنر، كبير استراتيجيي السوق في Truist، إن الأسواق تتجاهل المخاطر مؤقتاً معتمدة على إمكانية التوصل لاتفاق لاحقاً، بينما حذر جوزيف بروسويلاس من RSM US من موجة تضخمية جديدة محتملة بسبب صدمة أسعار النفط.
وتتجه الأنظار أيضاً إلى زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين ونتائج أعمال شركات كبرى مثل علي بابا وسيسكو وأبلايد ماتيريالز.









