18 بعثة أثرية إسبانية في مصر.. وزير السياحة يؤكد عمق الشراكة مع مدريد

أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عمق العلاقات المصرية الإسبانية وحرص البلدين على تعزيز التعاون في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال عام 2025، تُوّج بالارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزير، مساء الاثنين، 12 أكتوبر 2026، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في الاحتفال الذي أقامته سفارة إسبانيا بالقاهرة بمناسبة العيد الوطني لمملكة إسبانيا، بحضور المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والسفير سيرخيو ر. كارّانزا فورستر، سفير إسبانيا لدى مصر، إلى جانب عدد من المسؤولين والسفراء والشخصيات العامة.
ونقل فتحي تهنئة رئيس مجلس الوزراء إلى الحكومة والشعب الإسباني بمناسبة العيد الوطني، متمنيًا لإسبانيا وشعبها دوام التقدم والازدهار، مؤكدًا استمرار التنسيق المشترك والحرص المتبادل على دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع.
الشراكة الاستراتيجية تدعم مسار التعاون
وأوضح وزير السياحة والآثار أن عام 2025 شهد زخمًا مهمًا في العلاقات بين القاهرة ومدريد، مع الزيارة التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الإسبانية، والتي أسهمت في الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يدعم توسيع التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها.
وأضاف أن زيارة الملك فيليبي السادس، ملك إسبانيا، إلى مصر شكلت محطة بارزة أخرى في مسار العلاقات، وعكست اهتمام القيادة والحكومة الإسبانية بتعزيز التعاون مع القاهرة.
وأشار الوزير إلى تشرفه بمرافقة الملك فيليبي السادس والملكة خلال جولتهما في مدينة الأقصر، في إطار الزيارة الملكية التي سلطت الضوء على ما تتمتع به مصر من ثراء حضاري وتاريخي، وعلى مجالات التعاون القائمة بين البلدين في صون التراث والبحث الأثري.
18 بعثة أثرية إسبانية تعمل في مصر
من جانبه، أكد السفير الإسباني بالقاهرة قوة العلاقات الثنائية والرؤية المشتركة التي تجمع البلدين، مشيرًا إلى أن الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة الماضية ساعدت على تعزيز التعاون في عدد من المجالات.
وسلط السفير الضوء على العلاقات المتميزة بين مصر وإسبانيا في قطاعي السياحة والآثار، موضحًا أن مصر تحظى باهتمام السائح الإسباني باعتبارها وجهة سياحية غنية بالمقومات التاريخية والحضارية.
وكشف أن نحو 18 بعثة أثرية إسبانية تعمل في مصر، في مؤشر على اتساع التعاون بين البلدين في مجالات البحث العلمي والأثري والحفاظ على التراث الحضاري.
ويعكس هذا التعاون امتداد العلاقات المصرية الإسبانية إلى مجالات تتجاوز التنسيق الدبلوماسي، لتشمل السياحة والبحث العلمي وصون الآثار، بما يتيح فرصًا لتعميق الشراكة في المجالات الثقافية والاقتصادية ذات الصلة.









