تيليجرام ينفي اختراق تشفيره من مخابرات أجنبية.. رد قوي على ادعاءات روسيا

نفى تطبيق تيليجرام اتهاماً روسياً لأجهزة استخبارات أجنبية باختراق أمنه والوصول إلى الرسائل المتبادلة بين مستخدميه.
يأتي رد الشركة رداً على ادعاء موسكو بأن المعلومات التي يتم جمعها بهذه الطريقة تُستخدم ضد القوات الروسية في ساحات القتال في أوكرانيا.
بحسب وزير التنمية الرقمية الروسي ماكسوت شاداييف، فإن أجهزة الاستخبارات الأجنبية تستطيع قراءة مراسلات تيليجرام.
في حديثه أمام مجلس الدوما يوم الأربعاء، أوضح أن “لدينا تأكيد مباشر من وكالات إنفاذ القانون بأن أجهزة الاستخبارات الأجنبية باتت قادرة على الوصول إلى اتصالات تيليجرام”.
وأضاف أن “ما كان في السابق متقطعاً أصبح الآن جهداً مستمراً ومنهجياً”، زاعماً أن المعلومات تُستخدم في عمليات ضد القوات الروسية.
ثم كشف أن روسيا قررت عدم تقييد تيليجرام في منطقة النزاع في أوكرانيا، معرباً عن أمله في انتقال الجيش إلى تطبيقات بديلة.
تأتي التصريحات بعد إبطاء روسكومنادزور حركة التطبيق كضغط للامتثال للقانون الروسي، خاصة إزالة المحتوى المحظور.
في تعليقه، قال بافيل دوروف، مؤسس تيليجرام، إن روسيا تقيد المنصة لإجبار المواطنين على استخدام تطبيق تسيطر عليه الدولة مصمم للمراقبة والرقابة السياسية، مشيراً إلى تطبيق “ماكس” التابع لـVK.
يوم الخميس، رفض تيليجرام الادعاء بأن أمنه تعرض للخطر، مؤكداً في رد على رويترز أنه “لم يتم العثور على أي اختراقات لتشفير تيليجرام على الإطلاق”.
وأضاف: “ادعاء الحكومة الروسية بأن تشفيرنا تم اختراقه هو كذب متعمد يهدف لتبرير حظر تيليجرام وإجبار المواطنين على استخدام منصة تسيطر عليها الدولة مصممة للرصد والرقابة الجماعية”.
يتناقض الرد مع تقارير روسية عن امتثال جزئي لمتطلبات حذف المحتوى، حيث أعلن برلماني روسي حظر 230 ألف قناة مؤخراً.
مع أكثر من 93 مليون مستخدم في روسيا، يُعد تيليجرام ثاني أكثر تطبيقات المراسلة شعبية بعد واتساب (المحظور كلياً مؤخراً).
هل يؤدي التصعيد الروسي إلى حظر كامل لتيليجرام في أبريل، أم يظل التطبيق ملاذاً للحرية رغم الضغوط؟





