ضعف النمو الأمريكي وارتفاع التضخم يدعمان الذهب.. سعر الأونصة يتجاوز 5000 دولار

أنهى الاقتصاد الأمريكي عام 2025 على أسس ضعيفة، حيث كان النشاط الاقتصادي أضعف بكثير من المتوقع. في الوقت نفسه، لا يزال التضخم مرتفعاً بشكل ملحوظ، وهو ما وصفه المحللون بأنه بيئة مواتية للذهب.
أعلن مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي (BEA) يوم الجمعة أن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع أظهرت نمواً بنسبة 1.4%.
جاءت البيانات أقل بكثير من التوقعات، حيث كان الاقتصاديون يتوقعون زيادة بنسبة 2.8%.
تأخر إصدار البيانات بسبب إغلاق الحكومة لمدة 43 يوماً حتى نهاية أكتوبر.
أوضح التقرير أن تباطؤ الناتج المحلي الحقيقي في الربع الرابع عكس انخفاضاً في الإنفاق الحكومي والصادرات، وتباطؤاً في الإنفاق الاستهلاكي.
تم تعويض ذلك جزئياً بتسارع في الاستثمار، وانخفاض أقل في الواردات مقارنة بالربع السابق.
استمر ارتفاع التضخم خلال الربع الأخير. ارتفع مؤشر أسعار الناتج المحلي الإجمالي المتقدم بنسبة 3.6%، بعد زيادة 3.8% في الربع الثالث.
كان الاقتصاديون يتوقعون زيادة بنسبة 2.8%.
أصدر مكتب التحليل الاقتصادي بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر ديسمبر، بما في ذلك مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي).
ارتفع المؤشر الأساسي بنسبة 0.4% في ديسمبر، مقارنة بارتفاع 0.2% في نوفمبر.
جاء التضخم أعلى من المتوقع، حيث توقع الاقتصاديون ارتفاعاً بنسبة 0.3%.
أدى ضعف النمو وارتفاع ضغوط التضخم إلى دعم قوي للذهب. استعاد المعدن النفيس مستوى 5000 دولار للأونصة قبل عطلة نهاية الأسبوع.
بلغ سعر الذهب الفوري في آخر تداول له 5041.20 دولارًا للأونصة، بزيادة تقارب 1% خلال اليوم.
أشار المحللون إلى أن البيانات المخيبة قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة حتى مع استمرار التضخم.





