3100 ميجاوات على أرض سيناء.. مصر تقترب من مشروع ضخم لتخزين الطاقة

حدد مصر مشروع التحديد لضخ والتخزين الكهرومائي في منطقة الطور بجنوب سيناء، بقدرة إجمالية تصل إلى 3100 ميجاوات ، ضمن خطة الدولة للتوسع في الطاقة المتجددة وتأمين الشبكة الوطنية للكهرباء بمصادر نظيفة ومحددة.
وجاء ذلك خلال اجتماع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء الذي يعود تاريخه، مع اجتماع تحالف «رينيرجي جروب، الباحث في مستجدات المشروع واستعراض نتائج الدراسات المشتركة والخيارات المالية والمالية المتاحة والبدء في التنفيذ.
مشروع 3100 ميجاوات على مرحلتين
وبحث تفاصيل المشروع المقرره على مرحلتين، بقدرة إجمالية تقدر بـ 3100 ميجاوات ، مع مناقشة دراسة الجدوى التقنية والمالية والتكنولوجيا المستخدمة والأدوات المشتركة بالشبكة الوطنية للكهرباء.
كما ارتبط حجم الاستثمار بتحديد ونسبة العنصر المحلي والقدرات الكهربائية المستقرة التي يمكن أن يوفرها المشروع لدعم الشبكة الموحدة.
ولا يمكن لمحطات الطاقة الشمسية أن تؤدي إلى جزء من التضخيم والتخزين الكهرومائي في جزيرة سيناء، بما في ذلك دمج مصادر التوليد الجديدة مع تقنيات تخزين الطاقة.
لماذا تراهن مصر على الضخ والتخزين؟
والحصول على محطات الضخ والتخزين أمر متزايد الأهمية مع تطوير مصر في إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، حيث تحتاج الشبكة إلى مصادر غير قابلة للتخزين من الطاقة ويمكن ضخها عند الطلب العالي أو تقتنع بإنتاج المصادر.
لكن يسمح بضخ والتخزين بشكل مختلف عن محطات التوليد التقليدية؛ إذ يمكن استخدام الكهرباء السريعة في ضخ المياه إلى مستوى الكفاءة، ثم يتم إعادة استخدامها عبر وحدات التوليد عند الحاجة إلى الكهرباء.
وهذه وسيلة سهلة الاستخدام على نطاق واسع، بما في ذلك استقرار الشبكة لفترة طويلة الحاجة إلى الاعتماد على الوقود الأحفوري وضرورية.
الشمس والتخزين.. ليس لديها خيار
يستعرض الاجتماع سيناريوهات المشروع والخيارات المتاحة، إلى جانب التكنولوجيا المستخدمة والأدوات المدمجة بالشبكة من خلال القدرات والاستدامة.
ماعدا الجمع بين الطاقة الشمسية والتخزين الكهرومائي في إطار واسع بقدر كبير من الإمكانيات المتاحة للبحرين حصريا على استيعاب المزيد من مصادر الطاقة.
وقال الدكتور محمود عصمت إن برنامج عمل وزارة الكهرباء يقوم على توسعة مشروعات الطاقة الثانية من استخدام الوقود الأحفوري، بالتوازي مع طبقات تخزين الطاقة بالبطاريات.
الكهرباء تتوسع في سعة التخزين
الوزير الصغير إلى أن تتمكن من الوصول إلى الكهرباء المصدرة خلال العام الماضي بكميات كبيرة من البطاريات بكميات كبيرة من البطاريات، ومن المؤكد أنها تسعى نحو التوصل إلى مشروع ضخ خزانات الكهرومائي في منطقة التطور بجنوب سيناء.
ويستهدف هذا التوسع توفير مجموعة من مصادر التوليد و تخزين الطاقة و تأمين الطاقة، بما في ذلك تكوين الاستقرار واستمرارية التغذية الكهربائية.
سيناء تصبح فرصة استثمارية في مجال الطاقة
ولا يرتبط المشروع إلا بإضافة قدرات جديدة إلى شبكة الكهرباء، وهو ما أدى إلى تأثير الدولة على تأثير المقومات الجغرافية للمناطق المختلفة في إقامة مشاريع ذات عوائد ذكية وطاقة متكاملة.
تسليط الضوء على أهمية التأثير على الطبيعة الجغرافية والعواائد العظيمة منها، خاصة في مجال ضخ المياه وعدم الكهرباء، إلى جانب حسن إدارة واستثمار مصادر الطاقة المختلفة.
وشهد اجتماع مشاركة تحالف «رينيرجي جروب»، الذي يضم شركة «رينيرجي جروب بارتنز» كمطور رئيسي، و«جرين تك إيجيبت» كشريك تقني محلي، و«أوك القابضة» كشريك مالي واستثماري.
التخزين هو الحلقة سكل في اقتصاد الطاقة الجديدة
تكمن أهمية المشروع في أنه لا يتحمل سوى قدرة توليد جديدة للشبكة، بل إنها واحدة من أهم التحديات التوسعية في الطاقة المتجددة، وهي كيفية تخزين الكهرباء وإتاحتها في الوقت المناسب .
فزيادة الاعتماد على الشمس والرياح تعني إنتاج الكهرباء المفردة لظروف الطقس وساعات اليوم، في حين تحتاج إلى تغذية اقتصادية على مدار الساعة.
ومن هنا يمثل التخزين الكهرومائي أحد الحلول التي يمكن أن تربط بين التوسع في الطاقة النظيفة ومتطلبات استقرار الشبكة، وهو ما يفتح في الوقت نفسه مجالًا واسعًا أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية في مشروعات الطاقة والبنية الأساسية المرتبطة بها.









