مجرمو الإنترنت يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مخططات أكثر تعقيداً في 2025

يستخدم مجرمو الإنترنت الذكاء الاصطناعي لتطوير هجمات أكثر تعقيداً وإقناعاً، مستهدفين مدخرات التقاعد وأسرار الشركات عبر عمليات تصيد احتيالي مخصصة وديبفيك واقعية.
أفادت شركات مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل بأن المجرمين يستغلون منصاتها لإنشاء رسائل تصيد احتيالي، تطوير برمجيات ضارة، وإنتاج فيديوهات مزيفة لقادة الشركات، مما يخدع الموظفين ويؤدي إلى خسائر مالية هائلة.
أصبحت الهجمات أكثر واقعية بفضل الذكاء الاصطناعي، الذي يحاكي أساليب الكتابة الطبيعية ويخفي الأخطاء اللغوية للمحتالين الأجانب.
يقدر خبراء أن 50-75% من رسائل التصيد الاحتيالي العالمية مولدة بالـAI، مع زيادة في حوادث الديبفيك بلغت 179 حادثة في الربع الأول من 2025 وحده، متجاوزة إجمالي 2024.
يبيع الدارك ويب أدوات مثل WormGPT وFraudGPT وDarkGPT باشتراكات شهرية تبدأ من 90 دولار، مما يخفض عوائق الدخول لـجرائم سيبرانية ويسمح للمبتدئين بإنشاء برمجيات ضارة أو حملات تصيد دون مهارات برمجية عالية.
من جانب الدفاع، تستخدم الشركات الذكاء الاصطناعي لكشف الثغرات وتحليل السلوكيات الشاذة، مما يوفر ملايين الدولارات في تكاليف الاختراقات.
ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن التوازن يميل نحو الهجوم، مع سباق تسلح بين AI الدفاعي والإجرامي في مجال الأمن السيبراني.





