ماسك يقيد Grok بعد فضيحة صور جنسية تهدد أعمال X وxAI

فرضت شركة xAI التابعة للملياردير إيلون ماسك قيودًا فورية على أداة Grok لإنشاء الصور، بعد موجة انتقادات وتحقيقات تنظيمية في أوروبا بسبب نشر صور غير قانونية لأشخاص حقيقيين جرى تعديلها بواسطة الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدد مستقبل أعمال منصة X واستثمارات ماسك في مجال الذكاء الاصطناعي.
وبحسب وكالة رويترز، تم تقييد خاصية إنشاء وتعديل الصور داخل Grok لتصبح متاحة فقط للمشتركين المدفوعين، بعد أن أتاح النظام سابقًا تعديل صور مستخدمين حقيقيين، بما في ذلك إزالة الملابس أو وضعهم في أوضاع غير لائقة، ثم نشر هذه الصور مباشرة عبر منصة X دون موافقتهم، وهو ما اعتبرته المفوضية الأوروبية محتوى “غير قانوني وصادم”.
وتواجه xAI وX خطر التعرض لغرامات ضخمة بموجب قانون الخدمات الرقمية الأوروبي DSA، الذي يسمح بفرض غرامات تصل إلى 6% من الإيرادات العالمية لأي منصة تفشل في منع نشر المحتوى غير القانوني، وهو ما يضع مستقبل توسع ماسك في أوروبا على المحك.
وأكدت المفوضية الأوروبية أن قصر استخدام أداة إنشاء الصور على المشتركين المدفوعين “لا يغير شيئًا من جوهر المشكلة”، مشددة على أن الصور المزيفة والانتهاكية تظل محظورة سواء تم إنشاؤها بحساب مدفوع أو مجاني، مما يزيد الضغوط التنظيمية على xAI في أسواق الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تسعى فيه xAI لجذب استثمارات بمليارات الدولارات لمنافسة شركات مثل OpenAI وGoogle DeepMind، حيث يُعد Grok المنتج الرئيسي الذي يعول عليه ماسك في دخول سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي، لكن تصنيفه المحتمل كمنصة تسمح بمحتوى غير قانوني قد يعرّض الشركة لخسائر استثمارية جسيمة.
وقالت وكالة رويترز إن حكومات وهيئات تنظيمية في أوروبا فتحت تحقيقات حول ما إذا كانت X قد انتهكت قوانين حماية البيانات وحماية القاصرين، خاصة بعد تداول صور لنساء وأطفال تم إنشاؤها أو تعديلها عبر أدوات Grok، وهو ما يضع المنصة تحت خطر عقوبات تنظيمية أو حتى حظر جزئي.
ويعيد هذا التطور تسليط الضوء على التحديات التنظيمية المتزايدة التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي، في وقت يطبق فيه الاتحاد الأوروبي قوانين صارمة مثل AI Act وDSA لتنظيم استخدام الخوارزميات في إنتاج الصور والمحتوى الرقمي.





