مباحثات مصرية كينية لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتنسيق للقمة الأفريقية المرتقبة
جرى اتصال هاتفي، يوم السبت 31 يناير، بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتور موساليا مودافادي، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكيني وتناول الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، مع التأكيد على عمق الروابط التاريخية والزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات في الآونة الأخيرة، وهو ما انعكس بوضوح في تبادل الزيارات رفيعة المستوى والحرص المتبادل على الارتقاء بالتعاون إلى آفاق أرحب.
تحفيز الاستثمارات وآلية تمويل مشروعات حوض النيل
أبرز وزير الخارجية خلال الاتصال أهمية دفع عجلة التعاون الاقتصادي والتجاري، مشدداً على ضرورة دعم الاستثمارات المتبادلة وإفساح المجال للشركات المصرية للمساهمة في مشروعات البنية التحتية، والطاقة، والزراعة، والصناعة في كينيا.
كما دعا الوزير الجانب الكيني للاستفادة من آلية تمويل مشروعات دول حوض النيل التي دشنتها مصر العام الماضي، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة للشعبين الشقيقين ويعزز من الشراكات بين مجتمعي الأعمال.
بناء القدرات والتعاون في حفظ السلام
وفي سياق دعم الكوادر الوطنية، أكد الدكتور عبد العاطي على أهمية مواصلة التعاون في مجال بناء القدرات عبر البرامج التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام.
وتهدف هذه الجهود إلى تبادل الخبرات الفنية ودعم الاستقرار والأمن الإقليمي، بما يسهم في تمكين المؤسسات الوطنية في البلدين من مواجهة التحديات المشتركة.
تنسيق قاري تحت مظلة الاتحاد الأفريقي و”النيباد”
وعلى الصعيد الإقليمي، شدد الوزيران على ضرورة التنسيق الوثيق تحضيراً لقمة الاتحاد الأفريقي المقبلة والاجتماع المرتقب للجنة التوجيهية لوكالة “النيباد” التي تتولى مصر رئاستها حالياً.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور والتشبيك بين مواقف البلدين إزاء القضايا القارية ذات الاهتمام المشترك، دعماً لجهود الاستقرار والسلم والتنمية في القارة الأفريقية، وبما يضمن تحقيق المصالح العليا لشعوب المنطقة.





