ترامب يصف اعتقال الأمير أندرو بـ”سيئ للعائلة الملكية” بعد توقيفه في قضية إبستين

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن وندسور بأنه “أمر محزن للغاية” و”سيئ جدًا للعائلة المالكة”.
الاتهام يتعلق بالاشتباه في سوء سلوك في المنصب العام مرتبط بتعاملات أندرو مع جيفري إبستين.
في حديثه مع الصحفيين على متن طائرة إير فورس ون، قال ترامب: “أعتقد أنه أمر مؤسف، محزن جدًا للعائلة المالكة”، مضيفًا أن شقيق الأمير أندرو، الملك تشارلز، من المتوقع أن يزور الولايات المتحدة قريبًا.
أشار ترامب إلى أن الحديث عن إبستين أصبح أكثر جدية بعد وفاته، مستذكرًا براءته الشخصية من أي مخالفات تتعلق بإبستين، قائلاً: “أنا من يستطيع التحدث عن ذلك لأنني بُرِّئت تمامًا”.
ألقت شرطة وادي التايمز القبض على الأمير أندرو صباح الخميس 19 فبراير 2026 للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك أثناء عمله كمبعوث تجاري بريطاني بين عامي 2001 و2011.
تم تفتيش ممتلكاته في نورفولك وبيركشاير، وأُفرج عنه بعد 11 ساعة “تحت التحقيق” دون توجيه اتهام رسمي حتى الآن.
أكد الملك تشارلز أن الإجراءات القانونية ستُجرى بشكل كامل وعادل، مشددًا على احترام القانون ودعم العائلة الملكية وتعاونها مع السلطات.
تتعلق التحقيقات برسائل بريد إلكتروني أرسلها الأمير أندرو إلى إبستين، نُشرت ضمن ملفات وزارة العدل الأمريكية، وتضمنت معلومات عن رحلات رسمية وإحاطات سرية حول فرص استثمار في أفغانستان، وفق هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).
هذا أول اعتقال لعضو في العائلة الملكية منذ قرون، ويُعد تطورًا دراميًا في فضيحة إبستين التي لا تزال تطال شخصيات بارزة عالميًا.





