ترامب: تدمير كامل للأهداف العسكرية في جزيرة خارك الإيرانية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي نفذ واحدة من أقوى الغارات الجوية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، مؤكداً تدمير جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خارك الإيرانية الواقعة في الخليج العربي، والتي تعد أحد أهم المراكز الاقتصادية لإيران.

وأوضح ترامب أن الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية فقط، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تستهدف البنية التحتية النفطية في الجزيرة رغم أهميتها الكبيرة، حيث تنطلق منها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية.

وقال ترامب في منشور عبر منصة Truth Social إنه تم تجنب استهداف منشآت النفط “لأسباب تتعلق باللياقة”، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن القرار قد يتغير إذا حاولت إيران أو أي جهة أخرى التدخل في حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “إذا قامت إيران أو أي طرف آخر بعرقلة سلامة مرور السفن في مضيق هرمز فسأعيد النظر فوراً في قرار عدم استهداف البنية النفطية”.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت شهدت فيه أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً منذ بداية الحرب، خاصة مع تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز العالمي.

في المقابل، أعلنت إيران تصعيد ردها العسكري عبر استهداف السفن التجارية المارة في المضيق، في خطوة تهدد حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وفي أول بيان له منذ توليه المنصب، قال المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي إن مضيق هرمز سيظل مغلقاً، مؤكداً أن طهران ستواصل استهداف حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج.

ورد ترامب على تلك التصريحات قائلاً إن إيران لا تملك القدرة العسكرية للدفاع عن نفسها في حال قررت واشنطن توسيع نطاق عملياتها العسكرية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي أو تهديد أمن المنطقة.

من جانبه، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن الجيش الأمريكي يستعد لتنفيذ أكبر موجة ضربات جوية فوق إيران وطهران منذ بداية الحرب، مشيراً إلى أن عدد الطلعات الجوية وعمليات القصف يتزايد بشكل مستمر.

وأضاف وزير الدفاع خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون أن القوات الأمريكية بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي نفذت ضربات استهدفت أكثر من 15 ألف هدف داخل إيران منذ اندلاع الحرب، بمعدل يتجاوز ألف هدف يومياً.

وأكد هيغسيث أن هذا المستوى من العمليات العسكرية لا يمكن لأي تحالف آخر في العالم تنفيذه، مشيراً إلى أن القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية تواصل توسيع عملياتها العسكرية بشكل متصاعد.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تتابع فيه الأسواق العالمية التطورات في الخليج عن كثب، خاصة مع المخاوف من تأثير الحرب على إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط والاقتصاد العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى