جوجل تطلق Dreambeans.. تطبيق جديد يحوّل بياناتك إلى قصص يومية شخصية

أعلنت جوجل، الخميس، إطلاق تطبيق ميتا تقترب من إسقاط جوجل.. الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة إعلانات الإنترنت على مستوى الولايات المتحدة، ليقدم للمستخدمين البالغين قصصًا يومية مخصصة يتم إنشاؤها اعتمادًا على اهتماماتهم ومعلوماتهم المتاحة عبر مجموعة من تطبيقات جوجل.
وأصبح التطبيق متاحًا للحسابات المؤهلة في الولايات المتحدة على أجهزة أندرويد وآيفون، بعد إطلاقه في يونيو الماضي بصورة تجريبية عبر مختبرات جوجل.
Dreambeans يجمع معلومات المستخدم لصناعة قصص مخصصة
يعتمد Dreambeans على دمج موضوعات يومية مخصصة للمستخدم، تتنوع بين أماكن يمكن استكشافها، وبرامج يمكن مشاهدتها، وتذكيرات بالأحداث والمواعيد القادمة.
وتستند هذه القصص إلى المعلومات التي يختار المستخدم السماح للتطبيق بالوصول إليها من خدمات جوجل المختلفة.
وتشمل هذه الخدمات التقويم، وجيميل، وصور جوجل، ومحرك البحث، ويوتيوب، وجيميني.
صور جوجل تدخل في صناعة القصص
ويتيح التطبيق تجربة أكثر تخصيصًا للمستخدمين الذين يربطونه بخدمة صور جوجل.
وفي هذه الحالة، يمكن أن تظهر صور المستخدم، إلى جانب صور جهات الاتصال الخاصة به، ضمن القصص التي ينشئها التطبيق، بما يضيف بُعدًا شخصيًا إلى المحتوى المعروض.
التطبيق يتيح التوسع والمشاركة وحفظ المحتوى
ولا يقتصر دور Dreambeans على عرض القصص اليومية، إذ يمكن للمستخدمين استكشاف الموضوعات بصورة أعمق، وحفظ المحتوى للعودة إليه لاحقًا، أو مشاركته مع أشخاص آخرين.
كما تتيح جوجل للمستخدمين تقديم ملاحظاتهم حول القصص والتوصيات، بهدف تحسين التجربة والتوصيات بمرور الوقت.
تجربة جديدة داخل منظومة جوجل
ويمثل إطلاق Dreambeans توسعًا جديدًا في طريقة استخدام جوجل للبيانات الموجودة داخل منظومتها الرقمية، من خلال ربط المعلومات الشخصية والمحتوى والمواعيد والاهتمامات في تجربة واحدة مخصصة.
ويجمع التطبيق بين خدمات يستخدمها ملايين الأشخاص بصورة منفصلة، بما يسمح بتكوين صورة أكثر تكاملًا عن الموضوعات التي قد تكون ذات أهمية للمستخدم.
Dreambeans متاح الآن في الولايات المتحدة
وبعد مرحلة الاختبار التي بدأت في يونيو عبر مختبرات جوجل، أصبح Dreambeans متاحًا الآن للتنزيل للحسابات المؤهلة في الولايات المتحدة على نظامي أندرويد وiOS.
ويعكس إطلاق التطبيق اتجاهًا متزايدًا لدى شركات التكنولوجيا نحو استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الشخصية لتقديم محتوى أكثر تخصيصًا، بدلًا من الاكتفاء بعرض المعلومات بصورة عامة لجميع المستخدمين.









