غولدمان ساكس: الدولار الكندي قوي مؤقتًا رغم ضغوط الاقتصاد المحلي

أظهر الدولار الكندي أداءً قوياً نسبياً بين عملات مجموعة العشر خلال الأسابيع الأخيرة. جاء ذلك رغم صدور بيانات اقتصادية ضعيفة.
يعكس هذا الأداء تأثير العوامل الخارجية على العملة. خاصة أسعار النفط.
كشف تقرير صادر عن Goldman Sachs أن التضخم في كندا سجل قراءة أقل من التوقعات خلال مارس. جاء ذلك رغم تأثير صدمات الطاقة.
أما سوق العمل الكندي فقد أظهر استقراراً مع تحسن طفيف مقارنة بالعام الماضي.
يتوقع المحللون أن يتجه بنك كندا إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل في أبريل. الهدف هو موازنة الضغوط التضخمية مع تباطؤ النمو الاقتصادي.
رغم هذا الاستقرار قصير الأجل أبدت Goldman Sachs نظرة أقل تفاؤلاً تجاه الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي على المدى المتوسط. يأتي ذلك في ظل تصاعد حالة عدم اليقين بشأن اتفاقية التجارة USMCA مع اقتراب الموعد النهائي في 1 يوليو.
أشار المحللون إلى أن تأثير صدمة الطاقة العالمية لا يزال العامل الأكثر تأثيراً في تحديد اتجاهات العملة. أصبحت العوامل المحلية أقل وزنًا في معادلة أسعار الصرف خلال الفترة الحالية.
يتمتع الدولار الكندي بحساسية مرتفعة تجاه تحركات أسواق السلع. خاصة النفط. كما يرتبط ارتباطاً إيجابياً بحركة الدولار الأمريكي. يمنحه هذا الارتباط دعماً في الأجل القصير.
حذر التقرير من أن هذا الارتباط قد يتحول إلى عامل ضغط. يحدث ذلك في حال تراجع أسعار النفط العالمية أو تحسن شهية المخاطرة في الأسواق. قد يؤدي ذلك إلى ضعف أداء العملة.
تبقى تحركات سوق الطاقة العالمي العامل الحاسم في تحديد اتجاه الدولار الكندي خلال الفترة المقبلة. يأتي ذلك إلى جانب مسار السياسة النقدية وتطورات التجارة الدولية.









