باول: لن أكون «رئيسًا ظلًا» وسأدعم خليفي.. والاقتصاد الأمريكي ينمو بأكثر من 2%

أكد جيروم باول أن الاقتصاد الأمريكي يواصل إظهار مرونة قوية، بالتزامن مع استعداده للعودة إلى عضوية مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء ولايته في مايو.
وشدد باول في بداية تصريحاته على أنه لن يعمل كرئيس “ظل”، ولن يمارس أي نفوذ غير رسمي على السياسة النقدية، مؤكدًا التزامه بدعم القيادة الجديدة دون التدخل في قراراتها.
كما أوضح أنه سيدعم الرئيس المحتمل القادم للبنك المركزي كيفن وارش، مع الحفاظ على نهج هادئ داخل المؤسسة، وهو ما يعزز استقرار عملية صنع القرار داخل الفيدرالي.
وفي السياق نفسه، أشار باول إلى أن خبرته السابقة داخل المجلس ساعدته على فهم تعقيدات بناء التوافق بين الأعضاء، مؤكدًا أنه لن يسعى إلى التأثير على التوازن الداخلي خلال المرحلة المقبلة.
وعلى صعيد الأداء الاقتصادي، أكد أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويًا، رغم صدمات الطاقة والتوترات الجيوسياسية، متوقعًا تسجيل معدل نمو يتجاوز 2% خلال العام الجاري.
وأضاف أن هذا النمو مدعوم بعاملين رئيسيين، أولهما الإنفاق الاستهلاكي القوي، وثانيهما زيادة الاستثمارات في مراكز البيانات، والتي تعكس تسارع الطلب على البنية التحتية الرقمية، خاصة مع التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفيما يتعلق بالتضخم، شدد باول على أن الاحتياطي الفيدرالي ملتزم بإعادته إلى المستوى المستهدف عند 2%، مشيرًا إلى أن الضغوط السعرية مرشحة للتراجع تدريجيًا مع تلاشي تأثير ارتفاع أسعار السلع.
كما تعكس هذه التصريحات محاولة واضحة لطمأنة الأسواق بشأن استمرارية السياسة النقدية، خاصة في ظل مرحلة انتقال القيادة داخل الفيدرالي، والتي تأتي وسط تحديات اقتصادية وجيوسياسية متزايدة.









