الاستخبارات الأمريكية تسخر الذكاء الاصطناعي لمواجهة طموحات الصين التكنولوجية

تتجه وكالات الاستخبارات الأمريكية لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية للحفاظ على تفوقها العالمي. ويأتي هذا التحرك في ظل سعي الصين للهيمنة على هذا المجال بحلول عام 2030 عبر الذكاء الاصطناعي.
يقود مكتب مدير الاستخبارات الوطنية برنامج “بنغال”، تحت إشراف وكالة مشاريع البحوث المتقدمة للاستخبارات (IARPA). ويهدف البرنامج للحد من التحيزات والمخرجات الضارة وتعزيز موثوقية الأنظمة لدعم النشاط الاقتصادي والأمني.
تستخدم وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات ضخمة من البيانات وتحديد الأنماط. وأوضح ناند مولتشانداني، كبير مسؤولي التكنولوجيا بالوكالة، أن التقنية ترفع كفاءة معالجة المعلومات الاستخباراتية في الأسواق.
تواجه الوكالات تحديات تتعلق بموثوقية نماذج اللغات الكبيرة مثل ChatGPT. وتتركز المخاوف حول دقة المخرجات المولدة والتهديدات الداخلية، مما يتطلب استراتيجيات لتعزيز الاستثمار في تأمين البيانات الحساسة.
تسعى واشنطن لموازنة الابتكار مع متطلبات الأمن القومي لمواجهة استثمارات الخصوم في القدرات التقنية. وتركز المبادرات الحالية على تقليل المعلومات الملفقة وضمان جودة البيانات المستخدمة في اتخاذ القرارات الاستراتيجية عبر قطاع الطاقة والتكنولوجيا.









