الحكومة تتحرك لحل أزمة البطالة.. منصة «شغلني» تدخل مكاتب التشغيل رسميًا

شهد وزير العمل حسن رداد توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة العمل وشركة «شغلني للتوظيف»، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة التشغيل، وتحسين جودة التدريب، وتوفير فرص عمل لائقة للشباب في مختلف المحافظات.

وجاء توقيع الاتفاق بعد لقاء تحضيري موسع عقده الوزير بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور رجل الأعمال نجيب ساويرس، وعدد من قيادات الشركة والمستثمرين.

وينص البروتوكول، الممتد لمدة عام قابل للتجديد، على تنفيذ خطة تشغيل عاجلة تعتمد على دمج التكنولوجيا في منظومة التوظيف الحكومية، من خلال تركيب شاشات رقمية داخل مكاتب التشغيل، تتيح عرض الوظائف والتقديم عليها مباشرة باستخدام رموز الاستجابة السريعة.

كما تلتزم شركة «شغلني» بنشر فرص العمل بشكل دوري كل أسبوعين عبر منصات وزارة العمل، بما يوسع دائرة الوصول إلى الوظائف المتاحة ويزيد من فرص التشغيل الفعلي.

ويتضمن الاتفاق إطلاق مبادرة «فرصة جديدة» التي تستهدف إعادة دمج الباحثين عن عمل فوق سن الأربعين في سوق العمل، عبر برامج تأهيل وتشبيك مع أصحاب الأعمال.

وفي محور دعم الشركات، تقدم «شغلني» خصومات تصل إلى 40% على خدمات التوظيف للكيانات المنضمة لمنظومة الوزارة، مع التزامها بتوفير فرص عمل لخريجي مراكز التدريب المهني والمنح الحكومية.

كما يشمل التعاون التوسع في تشغيل وتدريب الشباب بمحافظات الصعيد، خاصة في سوهاج وقنا، من خلال إتاحة ورش التدريب المهني، ومنها ورشة الفندقة الشاملة بمركز الكوثر، لتنفيذ برامج تدريبية مجانية في قطاع السياحة والفنادق على نفقة الشركة.

ويركز البروتوكول على ربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، خاصة في قطاعات استراتيجية مثل صناعة السيارات والصناعات المرتبطة بها، إلى جانب تأهيل العمالة المصرية للعمل في الأسواق الخارجية وفق المعايير الدولية.

كما يمتد التعاون إلى تفعيل خدمات التوظيف داخل وحدات المرور، لتسهيل وصول السائقين والباحثين عن عمل إلى الفرص المتاحة بشكل مباشر.

ووضع الاتفاق حماية المواطنين كأولوية رئيسية، حيث نص بشكل واضح على عدم تحصيل أي رسوم مالية من طالبي العمل أو المتدربين مقابل الحصول على الوظائف أو البرامج التدريبية.

وفي ختام التوقيع، وجه وزير العمل بتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ بنود البروتوكول، على أن يتم تقييم النتائج بشكل دوري كل ثلاثة أشهر لضمان تحقيق تأثير فعلي في ملفي التدريب والتشغيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى