الذهب يواصل النزيف العالمي ويهبط بنسبة 1.2% لتختبر مستوى 4000 دولار

واصلت أسعار الذهب خسائرها الحادة اليوم لتصل إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين تقريباً وتختبر مستوى 4000 دولار للأونصة الهام نفسياً للمستثمرين.

وأدى ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى تقليل جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً دورياً.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.2% مسجلاً 4062.72 دولارًا للأونصة، وتراجع في خمس من الجلسات الست الأخيرة بشكل متتالي عالمياً.

بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.7% لتصل إلى 4079.87 دولارًا عبر تحديثات بورصة نيويورك المنشورة على بوابة المصرف الإخبارية.

ورفعت قفزة مؤشر الدولار (DXY) العملة لأعلى مستوى في 13 شهرًا، وسط توقعات قوية بأن يرفع البنك الفيدرالي الفائدة في يوليو المقبل.

ويؤدي صعود العملة الخضراء لزيادة تكلفة حيازة وتداول المعدن النفيس على المستثمرين من حاملي العملات الأجنبية الأخرى بالأسواق الدولية.

وأوضح محللون أن المتداولين يرون الآن احتمالاً أكبر بكثير لتشديد السياسة النقدية بالشهور المقبلة في أعقاب التصريحات المتشددة للمسؤولين بالمركزي الأمريكي.

وأكد الخبراء أن الأسواق تتوقع احتمالاً بنسبة 70% لزيادة الأسعار بحلول سبتمبر، وتتوقع زيادة أخرى تضرب أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر.

وقال محللو بنك آي إن جي إن قوة العملة وتوقعات الفائدة المرتفعة تفوقت تماماً على دعم الملاذ الآمن من المخاطر الجيوسياسية.

وفي السياق ذاته تعرض الذهب لضغوط مع تراجع المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات، وتطبيع تدفقات الطاقة بمضيق هرمز بحسب أخبار الاقتصاد العالمي الرسمية.

ومع ذلك ظل الغموض يكتنف القضايا الرئيسية بملف التفتيش النووي والوصول للأموال المجمدة، مما يجعل الأسعار عرضة لارتفاع العائدات بالمدى القريب.

وينتظر المشاركون في السوق الآن بيانات التضخم المتعلقة بنفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة للحصول على أدلة حول مسار الفيدرالي القادم.

وتهتم الصناديق الاستثمارية بمتابعة هذه المؤشرات الحيوية المتاحة لتحديد وجهة رؤوس أموالهم خلال الفترة المقبلة.

ومن بين المعادن الثمينة الأخرى انخفضت أسعار الفضة بنسبة 0.2% لتصل إلى 61.44 دولارًا للأونصة بعد هبوطها القاسي بالجلسة السابقة.

وانخفض سعر البلاتين بنسبة 0.8% ليسجل 1640.88 دولارًا للأونصة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى