خام برنت ينخفض 1.6%.. أسعار النفط تتراجع مع عودة تدفقات مضيق هرمز إلى طبيعتها

واصلت أسعار النفط العالمية تراجعها خلال تعاملات اليوم الخميس، لتقترب من مستويات ما قبل اندلاع الحرب، مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات وعودة حركة ناقلات النفط تدريجيًا عبر مضيق هرمز.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بمقدار 1.22 دولار، أو ما يعادل 1.65%، لتسجل 72.52 دولارًا للبرميل.

كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 97 سنتًا، أو 1.38%، ليصل إلى 69.37 دولارًا للبرميل.

وجاءت هذه التراجعات بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، الأمر الذي خفف من المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات النفطية العالمية.

وأظهرت الأسواق مؤشرات على وفرة المعروض في الأجل القصير، بعدما سجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر مستوى أعلى من عقود أغسطس، لتصل إلى 73.59 دولارًا للبرميل.

وكان خام برنت قد فقد أكثر من 3 دولارات خلال تعاملات أمس الأربعاء، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 3 دولارات عند التسوية.

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز عادت إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة قبل اندلاع الحرب مع إيران.

وأضاف أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مشيرًا إلى أن العودة الكاملة للأوضاع الطبيعية قد تستغرق عدة أسابيع.

وأوضح رايت أن عمليات إزالة الألغام وتأمين الممرات الملاحية تمثل أحد العوامل الرئيسية لاستعادة النشاط الكامل في المضيق.

وفي خطوة لدعم حركة التجارة العالمية، فتحت سلطنة عُمان مسارات بحرية مؤقتة لتسهيل عبور وخروج ناقلات النفط من مضيق هرمز.

كما تواصل المنظمة البحرية الدولية والسلطات العُمانية تنسيق حركة السفن لضمان انسيابية الملاحة وتقليل أي مخاطر محتملة على الإمدادات.

وعلى صعيد آخر، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع إجمالي مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1984.

وجاء الانخفاض نتيجة ارتفاع الطلب على التكرير واستمرار السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي.

ورغم ذلك، تجاهلت الأسواق هذه البيانات إلى حد كبير، مع تركيز المستثمرين على تطورات الملاحة والإمدادات في مضيق هرمز باعتبارها العامل الأكثر تأثيرًا على الأسعار حاليًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى