الأسهم الآسيوية تتباين وسط توترات إيران وترقب قرار الفيدرالي الأمريكي

شهدت الأسواق الآسيوية أداءً متباينًا خلال تعاملات الأربعاء، مع ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي واستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تقييم بيانات التضخم القوية في أستراليا.

وجاء هذا الأداء الحذر بعد تراجع وول ستريت في الجلسة السابقة، مما أثر على معنويات المستثمرين، خاصة مع تصاعد الشكوك حول استدامة الإنفاق في قطاع الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل طفيف، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى، وسط تقلبات في الأسواق العالمية.

ويترقب المستثمرون قرار أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المتوقع تثبيت الفائدة، مع التركيز على التوجيهات المستقبلية بشأن توقيت خفضها، خاصة في ظل استمرار الضغوط التضخمية.

وتظل التوترات الجيوسياسية عاملًا رئيسيًا، مع تقارير عن احتمال فرض حصار أمريكي مطول على إيران، مما يزيد من المخاوف بشأن الإمدادات ويدعم ارتفاع أسعار النفط.

وأدى ارتفاع النفط إلى زيادة القلق بشأن التضخم، وهو ما دفع المستثمرين إلى تبني موقف أكثر حذرًا في أسواق الأسهم.

وعلى صعيد المؤشرات، ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.2%، بينما تراجعت بورصة سنغافورة بنسبة 0.6%، في حين استقرت الأسواق الهندية.

وفي الصين، ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.4%، وصعد مؤشر CSI 300 بنسبة 0.7%، كما ارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 1%، بدعم من أسهم التكنولوجيا.

في المقابل، تراجعت أسهم شركة هوا هونغ لأشباه الموصلات بأكثر من 7%، بعد تقارير عن قيود أمريكية محتملة على صادرات معدات تصنيع الرقائق، مما يعكس استمرار التوترات التكنولوجية.

وفي أستراليا، انخفض مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 0.3%، بعد صدور بيانات أظهرت تسارع التضخم خلال الربع الأول، حيث ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 1.4%، مما يعزز احتمالات استمرار تشديد السياسة النقدية.

كما ساهم ارتفاع تكاليف الوقود والنقل، نتيجة صعود أسعار النفط، في زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يدعم توجه البنك المركزي الأسترالي نحو رفع الفائدة مجددًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى