البنوك المركزية الكبرى تحذر من رفع الفائدة قريبًا لمواجهة تضخم الطاقة نتيجة حرب إيران

أبقت البنوك المركزية الكبرى على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، لكنها حذرت من احتمال رفعها قريبًا.
يهدف هذا التحرك إلى منع ارتفاع أسعار الطاقة، الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، من التسبب في ارتفاع التضخم على نطاق أوسع.
يتصدر بنك الاحتياطي الأسترالي القائمة. رفع الفائدة مرتين هذا العام لتصل الآن إلى 4.1%، وهي أعلى نسبة في مجموعة العشرين. تتوقع الأسواق احتمالاً بنسبة 80% لرفعها مجددًا الأسبوع المقبل، مع استمرار التضخم عند 4.1% في الربع الأول.
يأتي بنك النرويج في المرتبة الثانية بإبقاء الفائدة عند 4%. صرحت الحكومة بأنها قد ترفع الأسعار مرة أو مرتين هذا العام لكبح ضغوط التضخم، مدعومة بنمو الأجور القوي وتكاليف الطاقة المتزايدة.
أبقى بنك إنجلترا الفائدة عند 3.75%، مع توقعات لزيادة “قوية” في تكاليف الاقتراض.
من جهته، أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأسعار ثابتة بأغلبية ضيقة 8 أصوات مقابل 4. عارض ثلاثة مسؤولين التوجه نحو التيسير، فيما توقعت الأسواق أن يتجنب البنك الخفض في عام 2026 وربما يرفع في 2027.
أبقت نيوزيلندا وكندا الفائدة عند 2.25%. بينما يستفيد البنك الكندي من ارتفاع أسعار النفط لتعزيز الصادرات، تتوقع الأسواق ثلاث زيادات في نيوزيلندا.
أبقى البنك المركزي الأوروبي السعر عند 2%، مع توقعات برفعه عدة مرات بدءًا من يونيو، وفقًا لتصريحات الرئيسة كريستين لاغارد.
في آسيا، أعطى بنك اليابان، عند مستوى 0.75%، إشارات غير مسبوقة برفع الفائدة قريبًا لمعالجة ضعف الين.
أما البنك الوطني السويسري، فيحتل المركز الأخير بفائدة 0%، معتمدًا على التدخل في سوق الصرف لمواجهة قوة الفرنك السويسري بدلاً من رفع تكاليف الاقتراض.









