النفط يقفز 3.6% بعد استهداف إسرائيل منشأة بتروكيماويات إيرانية

شهدت أسواق الطاقة العالمية قفزة حادة ومفاجئة في أسعار النفط، اليوم الإثنين 8 يونيو 2026، إثر قيام سلاح الجو الإسرائيلي بقصف مصنع ضخم للبتروكيماويات في جنوب غرب إيران وأهداف عسكرية أخرى، رداً على وابل من الصواريخ الإيرانية؛ مما يهدد بانهيار كامل لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، ويقوض الآمال في التوصل إلى حل تفاوضي للصراع الإقليمي.
و قفزت العقود الآجلة لخام برنت (المعيار العالمي للنفط) بنسبة 3.6% لتصل إلى 96.46 دولاراً للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.8% مسجلة 94.01 دولاراً للبرميل، لتعكس الأسواق اتجاهها الهبوطي الذي سجلته أواخر الأسبوع الماضي.
قصف منشأة “ماهشهر” ينهي هدنة أبريل النفطية
وجاءت هذه الزيادة القياسية بعد إعلان تل أبيب رسمياً استهداف مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران، إلى جانب ضربة مباشرة لمنشأة بتروكيماويات حيوية بالقرب من منطقة “ماهشهر”، في هجوم يعد الأعنف والأكثر خطورة على البنية التحتية للطاقة الإيرانية منذ التوصل إلى تفاهمات وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.
وجاءت الضربات الإسرائيلية الأخيرة رداً على إطلاق طهران جولات من الصواريخ الباليستية باتجاه أهداف إسرائيلية، وهو ما أرجعته إيران ليكون رداً دفاعياً على الهجمات الإسرائيلية المستمرة على مشارف العاصمة اللبنانية بيروت، متجاهلة بذلك حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم الرد منعاً لتفجير الموقف.
أزمة شحن في الخليج العربي تعطل خطط “أوبك+”
وعلى جانب المعروض، وافقت تحالف “أوبك+” على زيادة حصص إنتاج النفط لشهر يوليو المقبل بمقدار 188 ألف برميل يومياً، ضمن خطته للتراجع التدريجي عن التخفيضات الطوعية، إلا أن التقارير الفنية الواردة من أسواق الشحن تؤكد أن تعطل وتوقف بعض الصادرات من الخليج العربي حالياً سيمنع معظم الدول المنتجة من تنفيذ هذه الزيادات على أرض الواقع.









