بنك ملاوي يبيع 590 كجم ذهب لجمع 78 مليون دولار بسبب الوقود

باع بنك الاحتياطي في ملاوي نحو 590 كيلوجرامًا من الذهب، بقيمة 78 مليون دولار، لتغطية ارتفاع تكاليف الوقود، في ظل استمرار أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية.
وأوضح البنك أن الذهب المباع تم شراؤه من التعدين الحرفي المحلي، بينما تظل احتياطيات الذهب الرسمية محفوظة لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي دون مساس.
وتبلغ قيمة احتياطيات الذهب لدى ملاوي نحو 61 مليون دولار، مع بقاء نحو 69 كيلوجرامًا من الذهب المحلي يمكن استخدامه لتأمين إمدادات الوقود.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الدول النامية ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، مما يدفع بعض البنوك المركزية إلى تسييل الأصول لتعزيز السيولة.
وأكد البنك أنه يجري محادثات للحصول على تمويل بقيمة 120 مليون دولار من بنك التصدير والاستيراد الأفريقي، لدعم واردات الوقود وتخفيف الضغوط على الاقتصاد.
ورغم بيع جزء كبير من الذهب، أشار البنك إلى استمراره في شراء الذهب المحلي من صغار المنتجين، بهدف إعادة بناء الاحتياطيات خلال الفترة المقبلة.
وتتجه عدة دول أفريقية إلى تعزيز دورها في إنتاج الذهب، حيث بدأت دول مثل أوغندا وكينيا برامج لشراء الذهب محليًا لدعم الاحتياطيات الأجنبية.
ويرى محللون أن عمليات بيع الذهب من قبل البنوك المركزية تشكل ضغطًا مؤقتًا على أسعار الذهب، لكنها تعكس في الوقت نفسه أهمية المعدن كأداة سيولة في أوقات الأزمات.
ومن المتوقع أن تعود البنوك المركزية إلى زيادة حيازاتها من الذهب بعد استقرار التضخم وتراجع أزمة الوقود، ما يعزز دور المعدن كملاذ آمن طويل الأجل.









