شراكة لدعم السياحة.. ڤاليو وشراع البحر الأحمر تطلقان تمويلًا مرنًا لعشاق الإبحار واليخوت

أعلنت Ulter من ڤاليو عن شراكة استراتيجية مع شراع البحر الأحمر، إحدى أبرز مدارس الإبحار الشراعي ومزودي خدمات اليخوت في مصر، بهدف إتاحة تجارب الإبحار الشراعي وخدمات اليخوت لعدد أكبر من العملاء عبر حلول تمويل مرنة.

وبموجب الاتفاق، سيتمكن العملاء من تمويل دورات الإبحار الشراعي المعتمدة دوليًا من خلال خطط سداد ميسرة، إلى جانب الاستفادة من برامج تمويل مخصصة لتطوير وتجديد اليخوت.

كما تشمل الشراكة توفير حلول تمويل لسداد رسوم المراسي والخدمات البحرية المختلفة، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى أسلوب الحياة المرتبط بالإبحار الشراعي واليخوت.

وتهدف المبادرة إلى إزالة العوائق المالية أمام الراغبين في تعلم الإبحار الشراعي والحصول على شهادات دولية معتمدة أو امتلاك اليخوت والاستفادة من الخدمات البحرية المتخصصة.

ولا يقتصر التعاون على التمويل فقط، إذ تنضم Ulter من ڤاليو كشريك سنوي لفعاليات شراع البحر الأحمر خلال عام 2026.

وتشمل الأجندة السنوية عددًا من الفعاليات والسباقات البحرية، من بينها سباقات الإبحار الشراعي ورحلات بناء الأميال البحرية ومهرجان سوما باي للإبحار الشراعي.

كما تتضمن الفعاليات سباق البحر الأحمر للإبحار الشراعي المقرر تنظيمه في ديسمبر المقبل، والذي يعد أحد أبرز الأحداث السنوية في هذا القطاع.

وتتخذ شراع البحر الأحمر من الجونة مقرًا لها، وهي مدرسة معتمدة من IYT Worldwide لتدريب البحارة وإصدار الشهادات الدولية المعترف بها عالميًا.

وتقدم الشركة خدمات تأجير اليخوت، وتنظيم الفعاليات البحرية، ودعم مالكي اليخوت، بما يسهم في تعزيز ثقافة الإبحار الشراعي داخل السوق المصرية.

ويُعد البحر الأحمر من أبرز وجهات الإبحار الشراعي عالميًا بفضل الرياح المستقرة، وصفاء المياه، والشعاب المرجانية، والسواحل الممتدة من الجونة إلى سوما باي.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في دعم نمو سياحة اليخوت في مصر، وزيادة أعداد البحارة المعتمدين، وجذب المزيد من السائحين المهتمين بالأنشطة البحرية الفاخرة.

وقالت سلمى عطية إن الشراكة تعكس توجه الشركة للتوسع في القطاعات المرتبطة باهتمامات العملاء وأنماط حياتهم.

وأضافت أن حلول التمويل الجديدة ستسهم في إتاحة برامج تعليم الإبحار والخدمات البحرية وتطوير اليخوت بصورة أكثر مرونة وسهولة.

من جانبه، أكد محمد حمود أن الشراكة ستساعد على توسيع مجتمع الإبحار الشراعي في مصر وتمكين المزيد من الأفراد من خوض هذه التجربة.

وأشار إلى أن البحر الأحمر يمتلك مقومات عالمية تجعل منه إحدى أفضل وجهات الإبحار الشراعي، ما يعزز فرص نمو القطاع خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى