مدبولي و”دار الهندسة” يطلقان الضوء الأخضر للمرحلة الثانية من حياة كريمة!

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً رفيع المستوى وصارماً اليوم الأحد، لمتابعة الاستعدادات اللوجستية الجارية لبدء تنفيذ مشروعات المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية التاريخية “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري، بحضور قيادات مكتب “دار الهندسة” استشاري المشروع، وعلى رأسهم المهندس أحمد عبد العظيم مدير المكتب، والمهندسين أحمد رمضان وعلاء الزناتي المسؤولين بالمكتب، وذلك لصياغة جداول زمنية دقيقة تضمن كفاءة التشغيل والتنفيذ الفوري.
وأكد رئيس الوزراء أن اللقاء يأتي تنفيذاً للتوجيهات المباشرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لتعظيم الاستفادة القصوى من المخصصات المالية الضخمة التي يتم ضخها في المبادرة، والتي تستهدف إحداث نقلة نوعية في جودة وكفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، مشدداً على معالجة كافة التحديات والمعوقات التي أسفر عنها الواقع العملي خلال المرحلة الأولى لتسريع وتيرة البناء والتطوير.
سقف زمني صارم وتوطين شامل للمكونات المحلية
وأصدر رئيس مجلس الوزراء توجيهات إلزامية بضرورة التوسع في استخدام ومواصفات المكونات محلية الصنع في تنفيذ كافة المشروعات الخدمية والتنموية، بما يضمن دعم الصناعة الوطنية وتقليل الضغط على العملة الأجنبية.
ومن جانبه، استعرض المهندس أحمد عبد العظيم آليات مقترحة ومبتكرة لتلافي معوقات العمل السابقة، بما يضمن بدء مشروعات المرحلة الثانية بقوة ودون أي تباطؤ تشغيلي في قطاعات البنية التحتية والخدمات الأساسية.
حصاد تنفيذ المرحلة الأولى: الانتهاء من 826 قرية
واطلع رئيس الوزراء على قراءة رقمية دقيقة لمستجدات الموقف التنفيذي الإجمالي للمرحلة الأولى من المبادرة، وجاءت الأرقام الرسمية المحققة حتى اليوم 5 يوليو لتؤكد نجاحاً تشغيلياً كبيراً على النحو التالي:
إجمالي القرى المنجزة: تم الانتهاء بالكامل من تطوير 826 قرية حتى الآن في مختلف المحافظات المستهدفة.
حصاد الفترة الأخيرة (من 9 يونيو إلى 5 يوليو): شهدت هذه الفترة الوجيزة الانتهاء من 31 قرية إضافية بنجاح.
المشروعات المسلّمة: الانتهاء من 90 مشروعاً تنموياً جديداً، واستلام 120 مشروعاً آخر في قطاعات المرافق والخدمات لبدء تشغيلها فوراً.
وتسهم التوجيهات لرئيس الوزراء بالاعتماد على الخامات المحلية في تخفيف الطلب على النقد الأجنبي وحماية احتياطيات الدولار الأمريكي، مما يمنح ميزانية الدولة مرونة فائقة لدعم الإنتاج وتوفير بيئة جاذبة لتدفقات الاستثمارات العالمية.
ويأتي تشغيل 120 مشروعاً جديداً بالقرى يعزز من القوة الشرائية ويدعم الشمول المالي، وهو ما يضع مخصصات حياة كريمة ومناقصاتها السيادية في صدارة النشرات المالية ومستجدات قطاع الاستثمار وأخبار البنوك.
الموقف التنفيذي واللوجستي للمرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة” (5 يوليو 2026):
| مؤشرات الإنجاز للمرحلة الأولى | الأرقام والقدرات المحققة فنيًا | النطاق الزمني ومعدلات الأداء | العوائد الاقتصادية والتنموية المستهدفة |
| إجمالي القرى المطورة بالكامل | ▲ 826 قرية ريفية. | منذ انطلاق المبادرة الرئاسية. | تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة البنية التحتية. |
| القرى المنجزة حديثًا | 31 قرية جديدة. | في الفترة من 9 يونيو إلى 5 يوليو. | تسريع الإنجاز الميداني وتفادي معوقات العمل. |
| المشروعات المنتهية والمستلمة | 90 مشروعاً منجزاً / 120 مستلماً. | خلال الـ 26 يوماً الماضية. | بدء التشغيل الفوري واستفادة المواطنين بالقرى. |
| استراتيجية التوريد والتشغيل | مكونات محلية الصنع 100%. | توجه ملزم للمرحلة الثانية. | توطين الصناعة وحماية ميزانية النقد الأجنبي. |









