زلزال اقتصادي في آسيا.. قطاع البنوك ينفجر بأعلى معدل نمو منذ 5 سنوات ونصف!

فجّرت مؤسسة ستاندرد آند بورز جلوبال “S&P Global” مفاجأة مدوية في أحدث تقاريرها؛ مؤكدة قيادة قطاع البنوك لنمو الإنتاج بجميع القطاعات الآسيوية لأول مرة منذ سبعة أشهر.
وسجل النشاط المصرفي الآسيوي ثاني أعلى معدل نمو له منذ أكثر من خمس سنوات ونصف، ليزيح قطاع السيارات الذي تراجع للمركز الثاني.
قفزة جماعية في الإنتاج وانكماش قطاعين
وشهدت الأسواق نمواً قياسياً في إنتاج 16 قطاعاً من أصل 18 قطاعاً خاضعاً للمراقبة، وسط توسع قوي لحركة المال والأعمال الإقليمية.
وانفرد قطاعا مواد البناء ومنتجات الورق بتسجيل انكماش طفيف، رغماً عن المؤشرات التفاؤلية التي سيطرت على بقية القطاعات الحيوية بالأسواق الآسيوية.
وعلى صعيد المبيعات، قفزت الطلبات الجديدة في 16 فئة اقتصادية، حيث حقق قطاع النقل والمواصلات أقوى وتيرة انتعاش وإنتاجية بالمنطقة.
أزمة توظيف وتضخم قياسي في النفقات
وفي سوق العمل، تراجع نمو التوظيف ليشمل 10 قطاعات فقط، وسط قفزة طفيفة بشركات البرمجيات، وهبوط حاد في قوى شركات التأمين.
واشتعلت أزمة المصاريف التشغيلية؛ حيث سجلت جميع القطاعات الـ 18 زيادة في النفقات، وتصدر قطاع المواد الكيميائية معدلات تضخم الكلفة الإجمالية.
ودفعت قفزة التكاليف غالبية الشركات الآسيوية لرفع أسعار بيع منتجاتها وخدماتها بشكل جماعي، باستثناء قطاع الخدمات الاستهلاكية الذي حافظ على استقراره.









