سيناتور أمريكي يفسد فرحة ترامب بالفوز في مواجهة هرمز بسبب باينانس

يواجه الرئيس دونالد ترامب ضغوطاً سياسية متصاعدة داخل الولايات المتحدة ،حيث يتصاعد التحقيقات في مجلس الشيوخ بشأن ضعف الرقابة على منصة باينانس، وسط مخاوف من تدفقات مالية مرتبطة بإيران.
تركز التحقيقات التي يقودها أعضاء ديمقراطيون على ما وصفوه بـ”التساهل الرقابي”. تشير التقارير إلى تدفق أكثر من 1.7 مليار دولار عبر المنصة إلى محافظ يُعتقد ارتباطها بإيران.
طالب السيناتور ريتشارد بلومنتال وزارة العدل وشبكة إنفاذ الجرائم المالية (FinCEN) بتوضيحات عاجلة. يتعلق الطلب بأداء المراقبين المستقلين المكلفين بمتابعة أنشطة المنصة، في إطار التسوية التي أبرمت عام 2023.
دفعت باينانس بموجب تلك التسوية غرامة ضخمة بلغت 4.3 مليار دولار ،حيث امتدت الضغوط لتشمل قرار وزارة العدل بإسقاط التهم الجنائية ضد بنك هالكبانك التركي. كان البنك متهماً بمساعدة إيران في الالتفاف على العقوبات، دون فرض أي غرامات مالية.
أثار القرار انتقادات حادة من مشرعين أمريكيين، اعتبروه تقويضاً لجهود العقوبات الاقتصادية.
تشير تقارير إلى أن التسوية مع البنك قد تحرم ضحايا الإرهاب المرتبط بإيران من تعويضات مالية. يزيد ذلك من حدة الجدل السياسي، خاصة مع توقيت القرار الذي تزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
طالب أعضاء في مجلس الشيوخ بالكشف عما إذا كانت هناك ضغوط سياسية أثرت على قرار وزارة العدل. يأتي ذلك في ظل تقارير تربط بين القرار وزيارات دبلوماسية رفيعة المستوى.
تسلط هذه التطورات الضوء على تزايد التحديات التي تواجه الجهات التنظيمية الأمريكية في التعامل مع منصات التداول الرقمي. يزداد تعقيد حركة الأموال العابرة للحدود، وترتفع المخاطر المرتبطة بتمويل الأنشطة غير المشروعة.
يطالب المشرعون بتشديد الرقابة على منصات العملات الرقمية، وتعزيز آليات الامتثال. يهدف ذلك إلى ضمان عدم استغلالها في تمويل أنشطة تهدد الأمن القومي أو تقوض فعالية النظام المالي العالمي.









