في 11 أسبوعًا.. «جولد بيليون»: تراجع حاد في أسعار الذهب محليًا مع هبوط الأونصة عالميًا
تراجع 6.8% في مصر

كشفت مؤسسة جولد بيليون عن تراجع حاد في أسعار الذهب في مصر منذ بداية شهر يونيو، حيث فقد عيار 21 نحو 455 جنيهًا ليهبط من مستوى 6775 جنيهًا إلى 6220 جنيهًا، بنسبة انخفاض بلغت 6.8%.
وافتتح الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، تعاملات اليوم عند مستوى 6220 جنيهًا للجرام، منخفضًا بنحو 130 جنيهًا مقارنة بسعر إغلاق الأمس عند 6350 جنيهًا، في ظل استمرار الضغوط على السوق المحلية.
وأوضحت البيانات أن هذا التراجع المحلي جاء بالتزامن مع هبوط أونصة الذهب العالمية بنحو 2% لتسجل أدنى مستوى لها منذ 11 أسبوعًا عند 4161 دولارًا، مع استمرار الضغوط البيعية في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الانخفاض في ظل تزايد الرهانات على توجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، ما يزيد من الضغط على المعدن النفيس عالميًا.
كما ساهم استقرار سعر صرف الدولار في مصر دون مستوى 52 جنيهًا في ربط تسعير الذهب المحلي بحركة الأونصة العالمية بشكل أكبر، ما عمّق تأثير التراجع العالمي على الأسعار المحلية.
وفي المقابل، شهد السوق المحلي زيادة تدريجية في الطلب على الذهب خلال الأيام الأخيرة، خاصة على السبائك والعملات الذهبية، مع تحول الذهب إلى أداة ادخار واستثمار أكثر من كونه للزينة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تراجع التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 14.6% خلال مايو، مقابل 14.9% في أبريل، وهو ما يعكس تباطؤًا طفيفًا في وتيرة التضخم.
وتواصل الأونصة العالمية خسائرها بعد كسر مستويات دعم رئيسية بين 4400 و4380 دولارًا، مع اقترابها من مستوى 4100 دولار، وسط ضغوط ناتجة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
كما ساهمت التوترات الجيوسياسية وعودة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران في زيادة تقلبات الأسواق، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
وحذرت مؤسسات مالية من بينها سيتي جروب من أن الذهب قد يظل تحت ضغط خلال الفترة المقبلة، مع خفض توقعات الأسعار إلى 4000 دولار للأونصة على المدى القصير، واحتمال تراجعات أعمق حال استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية.









