باركليز يحذر: برنت قد يقفز إلى 150 دولارًا إذا استمر شلل مضيق هرمز

دخلت أسعار النفط مرحلة جديدة من التقلبات، بعدما حذر بنك باركليز من أن استمرار الأزمة في مضيق هرمز قد يدفع خام برنت إلى مستويات غير مسبوقة، مع اتساع المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية.
وأكد البنك أن استمرار حالة الجمود في المضيق لشهور إضافية قد يرفع أسعار النفط فوق توقعاته الأساسية، في وقت تترقب فيه الأسواق أي تطورات جديدة في منطقة الخليج.
باركليز يرفع سقف المخاطر على أسعار النفط
قال بنك باركليز إن المخاطر المحيطة بتوقعاته لأسعار النفط أصبحت أكبر، مع استمرار التوترات التي تؤثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأوضح البنك أن استمرار الأزمة لمدة شهر أو شهرين أو ثلاثة أشهر قد يرفع سعر خام برنت بنحو 2 أو 7 أو 10 دولارات للبرميل فوق توقعاته الأساسية البالغة 96 دولارًا للبرميل خلال عام 2026.
سيناريو متشائم يدفع برنت إلى 150 دولارًا
أشار باركليز إلى أن السوق الفورية ستكون الأكثر تأثرًا إذا طال أمد الأزمة ،حيث رجح البنك أن يختبر خام برنت مستوى 150 دولارًا للبرميل في حال استمرار تعطل الإمدادات لمدة ثلاثة أشهر، وهو سيناريو يعكس حجم المخاطر التي تواجه أسواق الطاقة العالمية.
مضيق هرمز يبقى نقطة الضغط الرئيسية
عاد مضيق هرمز إلى صدارة المشهد بعد تصاعد المخاوف بشأن حركة ناقلات النفط،حيث ويُعد المضيق أحد أهم الممرات الإستراتيجية للطاقة، إذ كان ينقل قبل اندلاع الأزمة ما يقرب من 20% من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ينعكس سريعًا على الأسعار.
النفط يتراجع قليلًا بعد تجاوز 100 دولار
رغم التحذيرات، تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال تعاملات الجمعة بعد أن تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي.
وجاء هذا التراجع المحدود بعد موجة صعود قوية غذتها المخاوف من تعطل الإمدادات العالمية.
توقعات 2027 تشير إلى فائض في المعروض
في المقابل، حافظ باركليز على توقعاته السابقة لخام برنت عند 96 دولارًا للبرميل في 2026 و85 دولارًا في 2027.
ويرى البنك أن تعافي تدفقات النفط من الخليج، إلى جانب قوة الإنتاج الأمريكي وتباطؤ الطلب الصيني، قد يدفع السوق إلى فائض في المعروض خلال عام 2027، رغم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.









