يحيى أبو الفتوح: العمل المصرفي يتجاوز المؤشرات المالية إلى دعم الاقتصاد

أكد يحيى أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، أن العمل المصرفي لا يقتصر على تحقيق النتائج والمؤشرات المالية، وإنما يمتد دوره إلى دعم الاقتصاد المصري وخدمة العملاء والمجتمع، مشددًا على أهمية الاستثمار في الإنسان وتنمية الكفاءات باعتبارهما ركيزة للنجاح المستدام.
جاءت تصريحات أبو الفتوح عقب تسلمه الجائزة الذهبية «رجل العام – القائد الملهم» في قطاع المال والاقتصاد، تقديرًا لمسيرته المصرفية الممتدة لأكثر من أربعة عقود وإسهاماته في تطوير العمل المصرفي وإدارة المخاطر والائتمان.
أبو الفتوح: الاستثمار في الإنسان أساس النجاح المستدام
وأوضح أبو الفتوح أن بناء أجيال جديدة تمتلك المعرفة والخبرة والثقة يمثل ركيزة أساسية للنجاح المستدام، إلى جانب توفير بيئة عمل تشجع على التعلم والتطور والابتكار.
وأعرب عن خالص فخره واعتزازه بهذا التكريم، مقدمًا تقديره للاتحاد الأفريقي الآسيوي وجميع القائمين على الجائزة.
وأكد أن التكريم يمثل تقديرًا لمسيرة مهنية شاركه فيها العديد من القيادات والزملاء وفرق العمل، مشيرًا إلى أن ما تحقق على مدار هذه المسيرة هو نتاج عمل جماعي وتعاون مستمر.
تكريم يحيى أبو الفتوح بجائزة «رجل العام»
وتسلّم يحيى أبو الفتوح درع الجائزة وشهادة التكريم خلال لقاء عُقد بالمقر الرئيسي لبنك التعمير والإسكان، حيث سلّمهما الدكتور حسام درويش، رئيس الاتحاد الأفريقي الآسيوي، بحضور مجلس أمناء الاتحاد وعدد من قيادات بنك التعمير والإسكان والاتحاد الأفريقي الآسيوي.
وتأتي الجائزة تقديرًا لمسيرة أبو الفتوح المصرفية التي تمتد لأكثر من أربعة عقود، إلى جانب إسهاماته في تطوير العمل المصرفي وإدارة المخاطر والائتمان.
جائزة «رجل العام – القائد الملهم»
وتندرج جائزة «رجل العام – القائد الملهم» ضمن جوائز الاتحاد الأفريقي الآسيوي الذهبية، التي تستهدف تكريم الشخصيات والقيادات البارزة تقديرًا لإسهاماتهم في مجالات القيادة والتطوير والابتكار والتميز والتنمية.
وسبق أن شملت قائمة المكرمين عددًا من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق.
الاتحاد الأفريقي الآسيوي
ويعود الإطار المؤسسي للاتحاد الأفريقي الآسيوي إلى منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، التي ارتبط تأسيسها بحركة التضامن الأفريقي الآسيوي التي تعززت عقب مؤتمر باندونج عام 1955، قبل تأسيس المنظمة في القاهرة عام 1958.
كما تأسس الاتحاد الأفريقي الآسيوي عام 2020، ويعمل على دعم التعاون والتضامن والتنمية بين دول أفريقيا وآسيا.









