الفيدرالي المنقسم يهدد مكاسب الذهب.. والسيارات الكهربائية تنقذ الطلب على الفضة

توقع محللو المعادن الثمينة في “هيرايوس” عدم لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي المنقسم إلى تحفيز الطلب على الذهب عبر خفض الفائدة. وأشار التقرير إلى استقرار أسعار الفائدة الحالية في ظل رؤية “باول” للوضع الراهن للسياسة النقدية.
أوضح المحللون أن الفيدرالي يرى النشاط الاقتصادي جيداً بما يكفي لعدم الحاجة لخفض أسعار الفائدة. وانخفض سعر الذهب بشكل حاد إلى مستوى 4526 دولاراً للأونصة، متأثراً بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية الصارمة.
برزت تطورات جديدة بشأن رئاسة البنك، حيث يمهد حصول “كيفن وارش” على موافقة لجنة الخدمات المصرفية الطريق لتثبيته رئيساً للفيدرالي. ومن المتوقع أن يكون الاجتماع المقبل هو الأخير لـ “باول” كرئيس للجنة السوق المفتوحة.
على صعيد العرض، سجلت شركة نيومونت، أكبر منتج للذهب عالمياً، إنتاجاً بلغ 1.3 مليون أونصة في الربع الأول. ويمثل ذلك انخفاضاً بنسبة 13%، رغم تحقيقها أرباحاً قياسية بلغت 3.3 مليار دولار بفضل أسعار الذهب المرتفعة.
شهدت صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) تراجعاً في حيازات الذهب بنسبة 2.1% عن ذروة فبراير الماضي. واستقرت الحيازات عند 98.8 مليون أونصة، وهو مستوى قريب جداً مما كانت عليه في بداية العام الجاري.
بالانتقال إلى سعر الفضة، يحصل المعدن الرمادي على دفعة قوية من مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا. وشكلت السيارات الكهربائية بالكامل نحو 19.4% من حصة السوق في الاتحاد الأوروبي خلال الربع الأول من 2026.
تتطلب السيارات الكهربائية وبنيتها التحتية كميات كبيرة من الفضة، حيث تستهلك السيارة الواحدة ما يصل إلى 57 غراماً. وتزيد هذه الكمية بنحو 75% عن استهلاك سيارات الاحتراق الداخلي التقليدية، مما يدعم استدامة الطلب على الفضة.
انخفضت أسعار الفضة يوم الاثنين لتصل إلى أدنى مستوى عند 72.204 دولاراً للأونصة. وجاء هذا التراجع متأثراً بهبوط أسعار الذهب، رغم تفاؤل المحللين بنمو الطلب الصناعي من قطاع الطاقة النظيفة والبنية التحتية.








