روكفلر: الذهب ركيزة الدورة السلعية الجديدة.. توقعات بـ 10 آلاف دولار  بحلول 2030

أكدت شركة روكفلر لإدارة الاستثمار العالمي أن الذهب لا يزال يمثل الركيزة الأساسية للدورة السلعية العالمية الجديدة، رغم التقلبات الأخيرة في أسواق المعادن الثمينة.

وقال دوج موغليا، خبير استراتيجيات الاقتصاد الكلي في الشركة، إن السوق الصاعدة طويلة الأجل للذهب لا تزال سليمة تمامًا.

وأوضح موغليا أن هذا الصعود مدعوم بتحولات هيكلية عالمية كبرى تشمل تنامي مشتريات البنوك المركزية، وتراجع الثقة في النظام النقدي التقليدي، بالإضافة إلى ارتفاع المخاطر الجيوسياسية والمالية.

ارتفعت أسعار الذهب بنحو 92% منذ بداية عام 2025، بينما قفزت أسعار الفضة بأكثر من 152% خلال الفترة نفسها.

وأشار التقرير إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية شكلت نقطة تحول تاريخية في سوق الذهب، خاصة بعد فرض العقوبات على احتياطيات روسيا، مما دفع البنوك المركزية إلى إعادة تقييم اعتمادها على الدولار واليورو.

اشترت البنوك المركزية أكثر من ألف طن من الذهب سنويًا بين 2022 و2024، وهو ما يعادل نحو 25% من الإنتاج العالمي للمناجم.

وتوقع التقرير استمرار ارتفاع أسعار الذهب خلال السنوات المقبلة، مع إمكانية تجاوز 5500 دولار للأونصة بحلول 2027، ثم الوصول إلى 8000 دولار قبل عام 2030، وصولًا إلى 10 آلاف دولار للأونصة إذا استمرت الظروف الحالية.

كما أكد موغليا أن الذهب أصبح أقل تأثرًا بالعوامل التقليدية مثل أسعار الفائدة أو قوة الدولار، وتحول إلى أصل استراتيجي عالمي.

وفيما يتعلق بالفضة، أشار التقرير إلى أنها استفادت من السوق الصاعدة، لكنها تعاني من نقص هيكلي في المعروض منذ عام 2021، مدفوعًا بزيادة الطلب من قطاع الطاقة النظيفة والألواح الشمسية والسيارات الكهربائية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ووفقا لـ « بوابة المصرف »، يعزز تقرير روكفلر النظرة الإيجابية طويلة الأجل تجاه الذهب كأحد أهم الأصول الدفاعية داخل المحافظ الاستثمارية، خاصة في ظل التحولات النقدية والجيوسياسية العالمية الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى