زلزال في البورصات الآسيوية.. “المركزي الياباني” والرقائق الإلكترونية تشعلان جني الأرباح

تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل جماعي حاد خلال تعاملات اليوم الخميس، بضغط من الهبوط الحاد لأسهم قطاع التكنولوجيا وصناعة الرقائق الإلكترونية، وسط أجواء من الحذر وتجنب المخاطر بالأسواق العالمية.

وتأثرت البورصات الإقليمية سلباً بضغوط الإغلاق الأحمر في وول ستريت، بالتزامن مع تزايد الشكوك المستمرة حول مسار المفاوضات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.

زلزال في طوكيو بعد تلميحات الفائدة الحادة

وانحدر مؤشر “نيكاي 225” الياباني بنسبة بلغت 1.9%، بينما هبط مؤشر “توبكس” بنسبة 1.4%، إثر تلميحات قوية من محافظ بنك اليابان كازو أويدا بشأن مناقشة رفع أسعار الفائدة لمواجهة المخاطر التضخمية.

وحذر أويدا من قفزات تضخمية تفوق المستهدفات نتيجة صدمة قطاع الطاقة الحالية، مما عزز مخاوف تشديد السياسة النقدية قبل اجتماع البنك المركزي المرتقب الشهر الجاري.

وكانت مجموعة “سوفت بنك” الضحية الأكبر في تداولات طوكيو، حيث قادت خسائر قطاع التكنولوجيا بانخفاض قياسي قارب 11% من قيمتها السوقية.

صدمة “برودكوم” تضرب عملاء الرقائق في كوريـا وأستراليا

وامتدت موجة الهبوط العنيفة إلى كوريا الجنوبية؛ حيث خسر مؤشر “كوسبي” نحو 2% مدفوعاً بتراجع أسهم “سامسونج للإلكترونيات” وإس كيه هاينكس بنسب تتراوح بين 2% و4% وسط عمليات جني أرباح موسعة.

وجاء تراجع قطاع أشباه الموصلات إثر النتائج المخيبة للآمال والتوقعات المتباينة لشركة “برودكوم” الأمريكية المصممة للرقائق، والتي هوت بنحو 12% في تداولات ما بعد البيع.

وفي سياق متصل، هبط مؤشر “ASX 200” الأسترالي بنسبة 1.4%، بينما سجلت المؤشرات الصينية تراجعات طفيفة قيدت حدتها مكاسب أسهم الرقائق المحلية المدعومة بطفرة الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى