سوسيتيه جنرال يرفع حيازة الذهب إلى 10% ويتوقع قفزة تاريخية لـ 5000 دولار

لا يزال توجه الاحتياطي الفيدرالي الجديد نحو تشديد السياسة النقدية يؤثر سلبًا على الذهب بـ المنظومة المالية.
ويتوقع عدد متزايد من المحللين أن تعيد الأسعار اختبار مستوى الدعم قرب 4000 دولار للأونصة كلياً.
ومع ذلك، يقدم بنك سوسيتيه جنرال اقتراحًا بسيطًا للمستثمرين بـ “اشترِ عند انخفاض السعر” بـ الأسواق العالمية.
وقام محللو استراتيجيات السوق بالبنك الفرنسي بتحديث محفظتهم الاستثمارية متعددة الأصول مع دخول الربع الثالث للعام كلياً.
وأوصى البنك المستثمرين بالاحتفاظ بمراكز شراء في الأسهم والسلع، لتوقعهم بقاء البنوك المركزية متأخرة عن ركب التضخم بـ قطاع الاستثمار.
وأكد المحللون أن المستثمرين بحاجة ماسة إلى حماية من التضخم في ظل هذه الظروف الاقتصادية كلياً.
وأعلنوا العودة إلى ترجيح كامل للذهب للاستفادة من الانخفاض الأخير الحاصل بـ بورصة المعادن الثمينة.
وتوقعوا تراجع تقلبات الذهب مع انخفاض مشاركة الأفراد عبر صناديق المؤشرات المتداولة، مقابل بقاء البنوك المركزية كمشترين نشطين كلياً.
ويأتي دعم البنوك المركزية للذهب كجزء من حملتها المستمرة للتخلص من الدولار وتنويع الاستثمارات بعيداً عن الأسهم والسندات بـ السياسة النقدية.
وخصص البنك الفرنسي 10% من استثماراته للذهب بالربع الثالث، بزيادة عن 7% بالربع الثاني كلياً.
وفي الوقت نفسه، رفع بنك سوسيتيه جنرال انكشافه على السلع الأساسية إلى 10% من 8% بـ مجتمع المال والأعمال.
وأشار التقرير إلى أن اتجاهات الكهرباء والذكاء الاصطناعي والسيادة تدعم مؤشر BCOM، مع ميل للمعادن الصناعية والطاقة كلياً.
وأعلن البنك أن إجمالي انكشافه على السلع الأساسية بنسبة 20% يعد الأكبر على الإطلاق بـ الحسابات الختامية.
وتوقع سوسيتيه جنرال تعافي الذهب بالربع الأخير والوصول لـ 5000 دولار للأونصة بحلول الربع الثاني من 2027 كلياً.
وشهدت الأسواق ضغوط بيع متجددة عقب إبقاء الفيدرالي الفائدة دون تغيير بين 3.50% و3.75% بـ القطاع المصرفي.
وأشار الفيدرالي في توقعاته لدعم رفع محتمل للفائدة بنهاية العام، مع تأكيد رئيسه كيفن وارش التوجه المتشدد كلياً.
ومع ذلك، فإن المحللين في سوسيتيه جنرال غير مقتنعين بإقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة مجدداً بـ أسواق المال.
وأوضحوا أن صانعي السياسات تكيّفوا مع وضع جديد يتميز بنمو أعلى إلى جانب مخاطر تضخم أعلى كلياً.
ويرى البنك أن ركائز توقعاته الإيجابية للذهب -وهي تآكل العملة وتدهور السياسة المالية وتصدع الجغرافيا السياسية- تظل دون تغيير كلياً.
ورفع المحللون حيازاتهم من الأسهم لـ 55% مقارنة بـ 50%، مع تصفير السيولة النقدية تماماً بالربع الثالث بـ المؤسسات الدولية.









