مافيا روسية تسيطر على أكبر منصة كريبتو بولندية وتخسر 95 مليون دولار

تواجه منصة Zondacrypto، أكبر منصات تداول العملات المشفرة في بولندا، أزمة حادة بعد اتهامات رسمية بسيطرة مافيا روسية على إدارتها.
أدت الأزمة إلى توقف عمليات السحب وخسائر تقدر بنحو 95 مليون دولار طالت حوالي 30 ألف مستخدم.
كشف تقرير جهاز الأمن الداخلي البولندي أن المنصة خاضعة لسيطرة عصابة تامبوف الإجرامية، إحدى أكبر شبكات الجريمة المنظمة في روسيا. ويُعتقد أن العصابة استحوذت على حصة مسيطرة في المنصة منذ عام 2018 عبر شركات وسيطة مسجلة خارج بولندا.
وتعود المنصة إلى اسمها السابق BitBay، قبل نقل مقرها إلى إستونيا. ورغم ذلك، ظلت تركز بشكل أساسي على السوق البولندي.
وتفاقمت الأزمة خلال الشهر الحالي بعد توقف المنصة تمامًا عن معالجة طلبات السحب. وتشير التقارير إلى تراجع احتياطياتها بأكثر من 99%، بالإضافة إلى فقدان الوصول إلى محفظة تحتوي على 4500 بيتكوين.
ورغم نفي الإدارة في البداية، اعترف الرئيس التنفيذي لاحقًا بوجود مشكلات في الوصول إلى الأصول الرقمية. واختفى عدد من القيادات التنفيذية، مما أدى إلى تعطل الموقع الإلكتروني وتسريب بيانات المستخدمين على الإنترنت المظلم.
أطلقت السلطات البولندية تحقيقًا موسعًا في القضية. وتحولت الأزمة إلى قضية سياسية بعد اتهام رئيس الوزراء دونالد توسك المنصة بمحاولة التأثير على تشريعات العملات الرقمية.
تأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه بولندا لتطبيق قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بتنظيم الأصول المشفرة (MiCA).









